سياسة

خطير: رئيس جماعة صفرو يرخص لبناء قبور بالاسمنت فوق الأرض و عامل الاقليم خارج التغطية

يبدو أن رئيس جماعة إقليم صفرو جمال الفيلالي،أصيب بجنون الغباء أو العظمة،مما دفعه إلى الترخيص لتشييد قبور من الاسمنت فوق الأرض بمقبرة الطرشة بحي بودرهم،مما خلفت الحادثة زوبعة و نقاشات موسعا و تنديدا بالوضع القائم.
و أمام الوضع القائم الذي غابت عنه السلطات ،فيما عامل الإقليم في دار غفلون و هو يسمح ببناء مقابر لموتى غير موجودين فوق الأرض وهو ما يخالف المذهب المالكي و التعاليم الإسلامية،إذ أن القبور يتم حفرها و الجثث تكون تحت الأرض و تغطى بالتراب و ليس أن يتم بنائها بالاسمنت المسلح .
ساكنة الإقليم و فعاليات و نشطاء الصفحات الاجتماعية،نشروا صورا للقبور التي جهزها الرئيس و كأن لسان حاله يقول انه حقق مشاريع عملاقة لفائدة ساكنة مدينة صفرو التي صوتت على حزب العدالة و التنمية،الذي بات يتفنن و يجتهد في بناء القبور و تشييدها فوق الأرض و وضعها مخيف و مقزز لكل عابر و زائر للمقبرة ،مما تعد سابقة في تاريخ المغرب.
سياسة بناء القبور و تخصيص ميزانية لطقوس الموتى ،هي إستراتجية تنهجها مجالس حزب العدالة و التنمية في محاولة التقرب من المواطنين من خلال هدر المال العام في التفاهات و ذلك لضمان أصوات انتخابية جديدة.
و أمام الوضع القائم،تدخلت عمالة صفرو متأخرة و أمرت بوقف أشغال بناء العشرات من القبور فوق الأرض،فيما رئيس الجماعة كان يستعد لزف الخبر للساكنة انه هيأ لهم القبور و لا خوف عليهم إن فارقوا الحياة بسبب فيروس كورونا بأن قبورهم مشيدة و مجهزة.
رئيس جماعة صفرو جمال الفيلالي المنتمي الى حزب العدالة و التنمية،منذ توليه منصب رئيس الجماعة،و المدينة تعيش سنوات عجاف،مع غياب أي مشاريع مهيكلة ماعدا بناء القبور على شكل تجزئات سكنية،أما المدينة غارقة في النفايات و الظلام الدامس و انعدام البنيات التحتية في كل المرافق المتدهورة.
على عامل إقليم صفرو التدخل و القيام بمهامه المنوطة به و ترك مكتبه،و التجول في جماعات الإقليم،و العمل على هدم المقابر الاسمنية،و تفعيل قانون حقيقي يعرفه المغاربة أجمعين و هو يمنع حفر القبور إلا بعد تسجيل حالة وفاة،و كذلك يمنع تشييد قبور فوق الأرض احتراما للمذهب المالكي و تقاليد المغاربة المرتبطة بطقوس الدفن.
و طالبت الساكنة مفتشية وزارة الداخلية،بإيفاد لجنة تحقيق مستعجلة للبحث في ملف المقبرة و كذلك في ملفات حارقة داخل المجلس و المتعلقة بالصفقات المنجزرة و المشاريع المتوقفة.
و الجدير بالذكر فرئيس جماعة صفرو،متابع في ملف ثقيل أمام جنايات محكمة الاستئناف بفاس،و مازال في رحلات الصيف و الشتاء يلج المحكمة و يتم الاستماع إليه و التحقيق معه من طرف قاضي التحقيق المكلف بالجرائم المالية،بعد أن استفاد من حالة سراح مؤقت مؤديا كفالة مالية قدرت في 20 مليون سنتيم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق