مجتمع

الأستاذ “جعوان” النائب الأول لوكيل الملك لدى المحكمة الانتدابية بفاس يتعافى من فيروس كورونا المستجد

كشفت التحاليل المخبرية اليوم الثلاثاء (25 غشت 2020)،و التي أعاد إجرائها الأستاذ عبدالفتاح جعوان النائب الأول لوكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بفاس ،خلوه من جائحة فيروس كورونا المستجد و الذي قد كان أصيب به رفقة زوجته.
و كان الأستاذ جعوان اختار طوعا البرتوكول الصحي الاخير الذي قررته وزارة الصحة و ذلك،مباشرة بعد ظهور التحاليل المخبرية التي أجراها و هي إيجابية،عجل بمديرية الصحة تعميم الكشوفات على كل مخالط لتظهر النتائج إصابة زوجته هي كذلك بكوفيد-19.
و قاد الأستاذ جعوان رحلة شجاعة لمواجهة فيروس كروونا المستجد و ذلك من خلال عزل نفسه و عائلته داخل منزله و العمل على مواكبة الوصفة الطبية التي تسلمها وزارة الصحة للمصابين و كذلك التتبع اليومي من طرف لجان إقليمية.
الإرادة و الصمود المعروف لدى الأستاذ جعوان،كان كافيا ليمر من مرحلة الخطر إلى قمة التعافي،و ذلك بتتبع صارم لبرتكول العلاج المنزلي،فضلا عن تقوية المناعة بما توصي بهم منظمة الصحة العالمية لفاشية فيروس كروونا المستجد.
و بتعافي الأستاذ جعوان من فيروس العصر،تكون الدائرة القضائية لدى المحكمة الابتدائية بفاس كسبت رجل قضاء و عدل بمعنى الكلمة ليتابع مساره المهني الحافل ،و يكون المتعافي مر بظروف صعبة رفقة عائلته لكن الإرادة و الصمود و قدرة الله كانت الأقوى من الفيروس.
و يعرف الأستاذ جعوان و بصفته النائب الأول لوكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية من الرجال الذين علو كعبهم في تنزيل القانون،و عمل في ظروف صعبة خلال بداية فيروس كورونا المستجد،و كان ضروري من الاستقبال اليومي للمتقاضين و العمل على الحفاظ وصيانة تنفيذ القانون.
و بصفته نائبا أولا لوكيل الملك كانت كل القضايا يستشار فيها و ذلك بعد أن قرر رئيس النيابة العامة الأستاذ عبدالنباوي توجيه مذكرات متتالية الى النيابات العامة بالمملكة قصد تنزيل قرارات حالة الطوارئ الصحية التي أقرها المغرب و التي مازالت جارية،فيما كان جعوان همه الوحيد هو الحفاظ على الأمن العام و على هبة الدولة في تفعيل كل القوانين و مواجهة رزمة جديدة من القضايا التي تتعلق بخرق حالة الطوارئ الصحية .
و الأستاذ جعوان علا كعبه في مجال القضاء،و يصنف من رجال العدل المعروفين بنزاهته و استقامته و مكتبه دائما مفتوحا بالمحكمة الابتدائية لاستقبال جميع المتقاضين و المواطنين،و كم من مظلوم رد له حقه بسبب صرامة الاستاد جعوان و الذي يصنف من الرجال الوطنيين المتشبثين بثوابت الأمة و المحافظين على القانون و على تكريس العدل .
و تعيش المحكمة الابتدائية بفاس،على وقع ضغط يومي بسبب ارتفاع حالات المتابعات و خاصة في مجال خرق تدابير حالة الطوارئ،فضلا عن مختلف القضايا التي تكون تحت تعليمات النيابة العامة بمختلف مصالح الضابطة القضائية المساعدة،مما يصعب من مهام رجال و نساء النيابة العامة و القضاء برمتهم حماية أنفسهم من فيروس كورونا المستجد رغم التدابير الاحترازية المتواجدة بالمحكمة،لكن هناك ضرورة ملحة من أن يلتقي وكلاء الملك مع مختلف المعتقلين و الذين يتم تقديمهم أمام أنضار العدالة،و هي من بين الأسباب التي يتم نقل فيها الفيروس داخل المحاكم دون سابق إنذار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق