رياضة

“الطاس” تكذب الإشاعات وتصفع إعلام البروباغندا: لا قرار في ملف السنغال والمغرب.. وعقدة “المملكة” تصيب أبواق الجارة بالسعار

في صفعة جديدة ومدوية لآلة التضليل الإعلامي الممنهج، نفت محكمة التحكيم الرياضي الدولية (TAS) بشكل قاطع ومسؤول صدور أي قرار رسمي أو حكم نهائي بشأن الملف المرتبط بالقضية التي رفعها الاتحاد السنغالي لكرة القدم ضد الاتحاد الإفريقي للعبة (CAF) والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.

وجاء هذا التوضيح الحاسم من أعلى هيئة قضائية رياضية في العالم عبر مراسلة رسمية، لتنهي زوبعة من الأكاذيب والبروباغندا التي حاولت جهات معروفة الترويج لها كحقائق منجزة.

“الطاس” توضح بالدليل: المسطرة جارية ولا عزاء لمروجي الأوهام

أكدت محكمة التحكيم الرياضي الدولية أن الإجراءات المرتبطة بهذا الملف لا تزال مستمرة ولم تصل بعد إلى مرحلة الإعلان عن أي حكم نهائي. وأشارت الهيئة الدولية إلى أنها على علم تام بالمعلومات المغلوطة وغير الدقيقة التي تم تداولها عبر منصات مختلفة، مشددة على أن:

“كل ما رُوّج له لا يستند إلى أي بلاغ رسمي صادر عن المحكمة، وأن أي مستجدات أو قرارات مرتبطة بالقضية سيتم الإعلان عنها حصرياً وبشفافية عبر القنوات الرسمية المعتمدة لـ ‘الطاس'”.

ودعت الهيئة الرياضية الدولية الأوساط الإعلامية والمتابعين إلى تحري الدقة والتحلي بالمسؤولية المهنية، والاعتماد على المصادر الرسمية لتفادي السقوط في فخ التضليل ونشر الأخبار الزائفة.

السعار الإعلامي الجزائري: عندما يتحول “المغرب” إلى وسواس قهري وعقدة أزلية

لم يكن غريباً أن يسارع الإعلام الجزائري، بمختلف أبواقه المكتوبة والمرئية والإلكترونية، إلى تلقف هذه الإشاعات بـ”سعار” غريب وفرحة طفولية، محاولاً تصوير الأمر وكأنه “إدانة” أو “هزيمة” للكرة المغربية. هذا السلوك الهستيري يكشف مجدداً عن عمق الأزمة النفسية والسياسية التي تعيشها أبواق الجارة الشرقية، والتي باتت عاجزة عن صياغة أي مادة إعلامية دون حشر اسم “المغرب” وجامعته الملكية لكرة القدم.

  • صناعة الوهم: يحاول الإعلام الجزائري التغطية على نكساته الرياضية المتتالية وفشله التنظيمي والدبلوماسي من خلال اختلاق انتصارات وهمية على الورق والمواقع وبث “الأخبار الكاذبة” ضد المغرب.

  • عقدة النقص: تحول النجاح المغربي المتواصل على المستويين القاري والدولي (بنيات تحتية عالمية، استضافة كبريات التظاهرات، حضور وازن في مراكز القرار الرياضي) إلى كابوس يؤرق مضجع صانعي البروباغندا في الجزائر، لدرجة جعلتهم يتبنون قضايا اتحادات أخرى ويحورونها لخدمة أجندة الحقد والتشويش البائس.

ملف عادي في مسار قانوني طبيعي

يبقى الملف المعني نزاعاً رياضياً عادياً يجري تدبيره وفق مساطر قانونية متعارف عليها بين الاتحاد السنغالي لكرة القدم من جهة، والاتحاد الإفريقي والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم من جهة أخرى. وهو ملف يحظى بمتابعة طبيعية داخل الأوساط الرياضية الإفريقية بالنظر لوزن الأطراف المعنية به، إلا أن محاولات “تسييسه” وشحنه بجرعات الحقد من طرف الإعلام الجزائري لم تنجح سوى في فضح مستوى الابتذال والتفاهة التي وصل إليها هذا الإعلام أمام المنتظم الرياضي الدولي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى