اقتصاد

عامل إقليم بولمان يقود أوراش التنمية من الميدان.. تفقد أشغال المحطة الطرقية بميسور ويشدد على الجودة واحترام الآجال

تواصل السلطة الإقليمية ببولمان تكريس مقاربة القرب والتتبع الميداني المباشر للأوراش التنموية الكبرى، حيث قام عامل إقليم بولمان، صباح اليوم، بزيارة تفقدية إلى ورش بناء المحطة الطرقية بمدينة ميسور، للوقوف على مدى تقدم الأشغال بهذا المشروع الاستراتيجي الذي يشكل إحدى اللبنات الأساسية في مسار تحديث البنيات التحتية وتحسين خدمات النقل والتنقل بالإقليم.

وتعكس هذه الزيارة الميدانية الحرص المتواصل لعلال الباز عامل الإقليم على مواكبة المشاريع التنموية عن قرب، والتأكد من سيرها وفق البرمجة الزمنية المحددة، بما ينسجم مع الدينامية التنموية التي تعرفها مختلف جماعات الإقليم، في إطار رؤية تروم تعزيز جاذبية المجال الترابي وتحسين جودة الخدمات العمومية المقدمة للمواطنين.

وخلال هذه الجولة التفقدية، التي حضرها المهندس المشرف على المشروع والمقاول المكلف بالإنجاز وعدد من أعضاء المجلس الجماعي، اطلع عامل الإقليم على مختلف مراحل تقدم الأشغال، واستمع إلى شروحات تقنية مفصلة حول مكونات المشروع ونسبة الإنجاز المحققة، وكذا التحديات التقنية المرتبطة بتنفيذه.

وأكد عامل الإقليم، في توجيهاته لمختلف المتدخلين، على ضرورة الالتزام الصارم بمعايير الجودة واحترام المواصفات التقنية المعتمدة، بما يضمن إنجاز محطة طرقية حديثة تستجيب لمتطلبات الساكنة وتواكب التطور الذي تعرفه مدينة ميسور، مشدداً في الوقت نفسه على أهمية تسريع وتيرة العمل واحترام الآجال المحددة لإنهاء المشروع ووضعه رهن إشارة المواطنين في أقرب الآجال.

شركة العمران فاس – مكناس في قلب المشروع

ويكتسي هذا المشروع أهمية خاصة بالنظر إلى إشراف شركة العمران فاس – مكناس على إنجازه، باعتبارها إحدى المؤسسات العمومية الرائدة في مجال تهيئة المجال وإنجاز المشاريع الهيكلية والتنموية بالجهة.

وقد راكمت شركة العمران فاس – مكناس تجربة مهمة في تنزيل مشاريع البنيات التحتية والتجهيزات العمومية والسكن وإعادة التأهيل الحضري، ما جعلها شريكاً أساسياً في عدد من المشاريع التنموية الكبرى التي تعرفها جهة فاس – مكناس، ومن بينها مشروع المحطة الطرقية الجديدة بمدينة ميسور.

ويعكس انخراط شركة العمران في هذا الورش الإرادة المشتركة بين مختلف الفاعلين المؤسساتيين من أجل توفير منشآت عصرية تستجيب للمعايير الحديثة في مجال النقل والاستقبال والخدمات اللوجستية، بما يساهم في الرفع من جودة الخدمات المقدمة للمواطنين والمسافرين.

محطة طرقية جديدة لتعزيز جاذبية ميسور

ويراهن على هذا المشروع ليشكل نقلة نوعية في قطاع النقل بمدينة ميسور، من خلال توفير فضاء حديث ومنظم لاستقبال المسافرين وحافلات النقل، وتحسين ظروف العمل بالنسبة للمهنيين، فضلاً عن المساهمة في تنظيم حركة السير والجولان داخل المدينة.

كما ينتظر أن يساهم المشروع في تعزيز جاذبية مدينة ميسور باعتبارها مركزاً إدارياً وتنموياً بإقليم بولمان، خاصة في ظل الأوراش التنموية التي تعرفها المدينة خلال السنوات الأخيرة، والتي تستهدف تحديث البنيات الأساسية والارتقاء بجودة الخدمات العمومية.

عامل الإقليم يرسخ ثقافة التتبع الميداني

وتندرج هذه الزيارة ضمن سلسلة من الخرجات الميدانية المنتظمة التي يقوم بها عامل إقليم بولمان لمواكبة الأوراش المفتوحة بمختلف مناطق الإقليم، في إطار منهجية تقوم على التتبع المباشر وتقييم مستوى الإنجاز والتدخل الفوري لتجاوز الإكراهات المحتملة.

وأصبحت هذه الدينامية الميدانية عنواناً بارزاً للعمل التنموي بالإقليم، حيث تحرص السلطة الإقليمية على ضمان التنزيل الفعلي للمشاريع على أرض الواقع، وعدم الاكتفاء بالبرمجة النظرية أو التدبير الإداري، بما يضمن تحقيق الأثر التنموي المنتظر لفائدة الساكنة.

أوراش تنموية متواصلة لبناء مستقبل الإقليم

وتأتي المحطة الطرقية الجديدة ضمن حزمة من المشاريع التنموية التي يشهدها إقليم بولمان في مجالات البنية التحتية والتأهيل الحضري والتجهيزات الأساسية، وهي المشاريع التي تشكل رافعة حقيقية لتحسين ظروف العيش وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

ويؤكد التتبع المستمر لعامل الإقليم، إلى جانب انخراط مختلف الشركاء المؤسساتيين وعلى رأسهم شركة العمران فاس – مكناس، أن إقليم بولمان يسير بخطى ثابتة نحو تعزيز بنياته التحتية وتحديث مرافقه العمومية، بما يرسخ مكانة ميسور كقطب تنموي صاعد داخل جهة فاس – مكناس ويستجيب لتطلعات الساكنة في تنمية متوازنة ومستدامة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى