ثقافة

إنجاز تاريخي للجامعة الأورومتوسطية بفاس: 8 علماء ضمن قائمة ستانفورد العالمية وريادة أكاديمية في المغرب وإفريقيا

في إنجاز علمي غير مسبوق، رسخت الجامعة الأورومتوسطية بفاس (UEMF) مكانتها كصرح أكاديمي رائد، بعد أن أدرجت جامعة ستانفورد الأمريكية بالتعاون مع دار “إلسيفير” وقاعدة بيانات “سكوبوس” 8 من باحثيها ضمن قائمة أفضل 2% من العلماء الأكثر تأثيراً في العالم لسنة 2025. وتؤكد هذه القفزة النوعية، من 4 باحثين في العام الماضي إلى 8 في هذا العام، على الجودة الاستثنائية للأبحاث المنجزة في الجامعة، وتأثيرها المتزايد على الساحة العلمية العالمية.

تُصنف هذه القائمة المرموقة بناءً على مؤشرات ببليومترية دقيقة تشمل الاستشهادات العلمية، ومعامل التأثير (h-index)، والتعاون البحثي، وأثر الأعمال في التخصصات المختلفة. ويعكس هذا التصنيف الحضور الدولي المتنامي للبحث العلمي المغربي، حيث شمل تصنيف هذا العام 134 باحثًا مغربيًا.

العلماء الثمانية الذين شملهم التصنيف من الجامعة الأورومتوسطية بفاس هم:

البروفيسور مصطفى بوسمينة

البروفيسور شكيب نجاري

الأستاذ عبدالكريم   القضيب

الأستاذ شكيب علوي

الاستاذ بلخير  حموتي

الأستاذ  الطيبي بن هدى

الأستاذة ة رجاء  سليم

الأستاذة الهاشمية الشيهبي

مصطفى بوسمينة: قيادة استثنائية ورؤية مستقبلية

يُعتبر هذا الإنجاز تتويجاً للرؤية الاستراتيجية التي يقودها رئيس الجامعة، البروفيسور مصطفى بوسمينة، وهو عالم وباحث دولي . يحمل البروفيسور بوسمينة سيرة مهنية حافلة بالإنجازات، فقد درس في كندا وعمل كباحث رائد في تكنولوجيا النانو، وحصل على العديد من الجوائز العالمية المرموقة مثل جائزة لويس باستير عام 1993 وجائزة كندا توب-تونتي عام 2002.

يتجاوز دوره البحثي حدود الأكاديميا، حيث انتُخب عام 2021 رئيساً للمجلس الأفريقي للعلوم والبحث والابتكار، التابع للاتحاد الأفريقي، مما يعزز مكانة المغرب كقاطرة للبحث العلمي في القارة. كما يبرز دوره في تعزيز الحوار الثقافي والعلمي، حيث أثمرت جهوده في عام 2024 عن اعتماد “كرسي تحالف الحضارات” بالجامعة من قبل الأمم المتحدة، ليُصبح “كرسي الأمم المتحدة لتحالف الحضارات”، وهو ما يؤكد الأهمية الدولية للمبادرات التي تشرف عليها الجامعة.

ريادة في التصنيفات العالمية وإضافة نوعية للتعليم العالي

لم يقتصر تميز الجامعة على تصنيف ستانفورد فحسب، بل أكدت ريادتها في عدة تصنيفات دولية أخرى، مما يجعلها إضافة نوعية للتعليم العالي في دول البحر الأبيض المتوسط وإفريقيا. ففي تصنيف “Round University Ranking” لعام 2025، احتلت الجامعة المرتبة الأولى وطنياً والثانية إفريقياً. كما حلت في المرتبة الثانية وطنياً ضمن تصنيف “Times Higher Education Impact Rankings” لعام 2024، وحصلت على لقب أول جامعة خضراء في المغرب وتصنفت ضمن أفضل 10 جامعات إفريقية في تصنيف “UI GreenMetric” لعام 2024، بفضل حرمها الجامعي البيئي المستدام.

و تواصل جامعة الأورو-متوسطية بفاس ترسيخ مكانتها كأحد أبرز الصروح الأكاديمية في المنطقة، بعدما احتلت المرتبة الأولى على المستوى الوطني والثانية قارياً وفق التصنيف الدولي Round University Ranking لسنة 2025. وتُعزى هذه الريادة إلى اعتماد الجامعة على بيداغوجيا حديثة تضع الطالب في قلب العملية التعليمية، إلى جانب شواهد دولية مزدوجة، وبنية تحتية تكنولوجية متطورة داخل حرم بيئي عصري.

هذه النتائج المذهلة تؤكد أن الجامعة الأورومتوسطية بفاس أصبحت جسراً أكاديمياً حقيقياً يربط بين ضفتي المتوسط، وتوفر نموذجاً متطوراً للتعليم العالي القائم على الابتكار، والبحث، والشراكات الدولية، والمساهمة الفعالة في التنمية المستدامة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى