رياضة

الركراكي بين هاجس المونديال وطموح الكان.. تجريب متواصل وتحديات تطرق الأبواب

في ندوة صحفية عقدها بمركب محمد السادس بسلا، أكد الناخب الوطني وليد الركراكي أن المواجهة المرتقبة أمام النيجر يوم 5 شتنبر المقبل بالرباط، برسم التصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم 2026، “لن تكون سهلة”، معتبراً أن المنافس “يجيد الدفاع ويجعل مهمة التسجيل معقدة”.

ورغم تصدر المنتخب المغربي لمجموعته بالعلامة الكاملة (15 نقطة من خمس مباريات)، إلا أن غياب تشكيلة رسمية مستقرة يثير الكثير من الجدل، حيث يواصل الركراكي إقحام أسماء جديدة في كل قائمة، آخرها استدعاء 27 لاعباً لمباراتي النيجر ثم زامبيا في لوساكا يوم 8 شتنبر. خطوة يراها البعض تجديداً في الدماء، بينما يعتبرها آخرون مجازفة قد تفقد الفريق الانسجام المطلوب قبل المواعيد الحاسمة.

المدرب الوطني شدد على أن المنتخب سيستعد بشكل أفضل لتفادي الأخطاء التي ظهرت في اللقاء السابق، مستحضراً تجربة مباراة الذهاب التي حسمها الأسود بصعوبة (2-1). ولم يخف الركراكي اعتزازه بمواجهة مدربه السابق بادو الزاكي، الذي يقود حالياً منتخب النيجر، في لقاء يتزامن مع إعادة افتتاح مركب الأمير مولاي عبد الله بالرباط بعد الإصلاحات.

وبموازاة ذلك، لم يفوت الركراكي الفرصة للتعبير عن متمنياته للمنتخب المحلي بالفوز في نهائي “الشان” أمام مدغشقر، معتبراً أن هذه البطولة تمثل محطة هامة لاكتشاف طاقات جديدة قد تلتحق مستقبلاً بالمنتخب الأول.

لكن النقطة التي أثارت الانتباه أكثر في خرجاته الإعلامية هي رهانه على التتويج بكأس أمم إفريقيا 2025 بالمغرب. فقد بدا الركراكي واثقاً حين قال: “الجماهير ستكون سعيدة عندما ترى كأس إفريقيا مرفوعاً من قبل عميد أسود الأطلس”، مضيفاً أن الفريق يعيش بروح عائلية واحدة ويعتمد على الدعم الجماهيري لتحقيق الحلم.

وبينما تتصاعد التوقعات والطموحات، يبقى السؤال الجوهري: هل يكفي التفاؤل والروح العائلية لانتزاع الكان وإبهار العالم في المونديال، أم أن غياب تشكيلة أساسية مستقرة سيحول هذه الطموحات إلى مجرد شعارات على ورق؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى