رياضة

مقال تحليلي :الركراكي أمام تحدي حسم التشكيلة الأساسية: “أسود الأطلس” يقتربون من التأهل إلى كأس العالم 2026

بات المنتخب الوطني المغربي أقرب من أي وقت مضى من حجز تذكرة التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026 بعد الفوز المستحق الذي حققه مساء امس الثلاثاء على منتخب تنزانيا بهدفين نظيفين في المباراة التي أقيمت على أرضية الملعب الشرفي بوجدة، ضمن الجولة السادسة من التصفيات الإفريقية.

وكانت أهداف “أسود الأطلس” قد سجلها كل من المدافع ن نايف أكرد في الدقيقة 51 مما يظهر انه هجوم المنتخب مازال مشلولا،أما  الهدف الثاني جاء من ضربة جزاء في الدقيقة 58 و تكلف به إبراهيم دياز، ليعزز المنتخب الوطني تصدره للمجموعة الخامسة برصيد 15 نقطة، متفوقًا بفارق كبير عن منتخبي النيجر وتنزانيا اللذين يشتركان في المركز الثاني برصيد 6 نقاط لكل منهما.

لكن، ورغم هذا الفوز الذي يقرب المنتخب الوطني من التأهل، إلا أن الناخب الوطني وليد الركراكي ما زال يعاني من إيجاد تشكيلة ثابتة وقوية للمنتخب. ففي ظل الأداء المحتشم الذي أظهره الفريق أمام منتخبات إفريقية ضعيفة، لا يزال الركراكي في صراع مع نفسه لإيجاد التوليفة المناسبة التي تضمن تماسكًا وانسجامًا بين اللاعبين.

وتُوجه للركراكي انتقادات كبيرة لعدم قدرته على تحديد التشكيلة الأساسية بشكل ثابت، مما يجعله في كل مرة يستدعي لاعبين جدد للمباريات القارية والدولية. هذا التذبذب في الخيارات يعيق بناء هوية واضحة للمنتخب، وهو أمر قد يكون له تأثير سلبي في المستقبل.

ومع اقتراب كأس الأمم الإفريقية 2025 التي ستُقام في المغرب، أصبحت مهمة الركراكي أكثر تعقيدًا، إذ عليه أن يثبت الاستقرار في تشكيلته الأساسية خلال الأشهر المقبلة. إذا لم ينجح في تحديد هذه التشكيلة، فقد يواجه تحديات كبيرة في البطولة الإفريقية، التي ستكون بمثابة اختبار حقيقي لقدرة المنتخب على المنافسة على الألقاب.

إذًا، رغم الاقتراب الكبير من حلم التأهل إلى كأس العالم 2026، يبقى على الركراكي تحدي آخر: أن ينجح في صناعة فريق ثابت قادر على تمثيل المغرب بشكل قوي في المنافسات الدولية القادمة و خاصة أن كل الأنضار تتجه اليه لكي ينتزع كأس إفريقيا 2025 و التي ستقام بالمغرب،اذن الأرض و الجمهور و ما على الركراكي الحسم في التشكيلة الرسمية و الثابة و المنسجمة لتحقق الحلم المغربي الذي طال إنتظاره لسنوات و لا مجال لتبرير المواقف بالتصريحات التي يقول فيها انه إستفدنا من دروس المقابلة التي لم يعطوا فيها ما بجعبة الالعبين و لا خطة المدرب و لا عواقب التغييرات و المنتخب الغير المنسجم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى