إحتجاجات صاخبة داخل وزارة الصحة و الحماية الإجتماعية

شهدت الإدارة المركزية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، أمس الثلاثاء 18 فبراير، أجواء من التوتر والاستياء بين الموظفين، الذين قرروا تعليق مهامهم اليومية وتنظيم وقفة احتجاجية.
وقد جاءت هذه الخطوة استنكارًا لما وصفوه بتهميش مكتبهم النقابي التابع للاتحاد المغربي للشغل (UMT) وتجاهله في القرارات المصيرية المتعلقة بمستقبلهم المهني والإداري، خاصة في ظل التعديلات المرتقبة على هيكلة القطاع الحكومي.
وفقًا لمصادر نقابية، فإن هذه الخطوة التصعيدية جاءت نتيجة استمرار الوزارة في تجاهل مطالب الموظفين وتجنبها فتح قنوات حوار مع ممثليهم النقابيين، رغم سلسلة المراسلات التي تقدم بها المكتب النقابي للجهات الوصية على القطاع.
كما أكدوا أن عدم التزام الوزارة بمبدأ الحوار الاجتماعي دفعهم إلى اتخاذ هذه الخطوات الاحتجاجية تعبيرًا عن رفضهم لما وصفوه بسياسة الإقصاء المستمرة.






