سياسة

تأجيل الإستقبال الملكي للوزراء و العمال و الولاة

كشفت مصادر متطابقة للجريدة الإلكترونية “فاس24″،أن الإستقبال الملكي الذي كان سيخصص عصر اليوم الثلاثاء(22 أكتوبر 2024)،من أجل المصادقة على التعديل الوزاري  قد تم تأجيله الى يوم الغد الأربعاء ما لم يم يطرأ طارىئ جديد.

و أضافت المصادر ذاتها،أن جلالته كان سيتقبل الولاة الخمس الذين تم تنصيبهم في ولايات جديدة من خلال حركة إنتقالية تم التأشير عليها بالمجلس الوزراي ،و كذلك تنصيب العمال الجدد بمختلف عمالات و أقاليم المملكة الذين سيلتحقون بمناصبهم

و ينتظر ان تلقي اللائحة المسربة بظلالها خلال 24 ساعة قادمة على الرأي العام الوطني،بعد أن تعالت الأصوات بوقف “توغل” رئيس الحكومة أخنوش في الدولة من خلال فرض أسماء للاستوزار موالية له بالشكل الكامل و الدفع بإقصاء كل من لا يدور في فلكه.

و كانت التعيينات التي تمت المصادقة عليها بالمجلس الوزاري أثارت جدلا كبيرا و ذلك بعد أن قرر رئيس الحكومة فرض اسماء قادمة من الهولدينغ  او من راكموا معه المسؤولية عندما كان وزيرا للفلاحة او داخل رئاسة الحكومة،فحتى المنتمين الى حزب الأحرار و المسؤولين في مسؤوليات جهوية او مركزية تم إقصائهم من المناصب السامية او التعديل الحكومي الحالي وهو ما قد يجر على أخنوش ويلات الانتقادات داخليا من خلال إستقدام اسماء لا علاقة لها بحزب التجمع الوطني للأحرار و غير معروفة على الصعيد السياسي.

و تطورت إنتقادات المغاربة عندما قرر رئيس الحكومة أخنوش بسط النفوذ و السيطرة على المناصب العليا ذات الطابع إلإجتماعي و خاصة المتعلقة بمديرية الدعم الإجتماعي و مديرية الأطلس الكبير لمواكبة إعادة إعمار زلزلال الحوز و مديريات متعلقة بالصحة و الأدوية و دم المغاربة و الدفع “بالتغول” حكوميا وإستثماريا وهو ما يهدد تكافىء الفرص بين مختلف المستثمرين المغاربة.

و تبدو التسريبات المتعلقة بتغيير 8 وجوه من الوزراء لا تحمل معها الجديد بقدر ما هو محاولة إستبعاد من لا يدور في فلك أخنوش و إستقدام “بروفيلات” تخدم أجندته الإستثمارية و ليس السياسية لانه يعرف مسبقا كيف يربح الإنتخابات ان بقيت حالة حليمة على عادتها القديمة.

و يبدو ان تأجيل الإستقبال الملكي  هي إشارة قوية عما يحاك ضد الوطن من طرف ساسة همهم تقاسم حلاوة السلطة و المال و ان الشعب أخر ما يفكرون فيه،وهو ما يدفع الى إستحضار المبادرات الملكية في جميع المجالات التي لها علاقة مباشرة بالمواطنين.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى