تعديل حكومي مرتقب سيطيح باكثر من سبع وزراء و حقائب جديدة لخدمة الرياضة و الشباب و القارة الإفريقية

ينتظر الرأي العام الوطني مسار التعديل الحكومي الأول من نوعه لدى حكومة عزيز أخنوش و الذي سيكون بوجهة جديدة في محاولة إنهاء عمل الوزراء الذين أبوا فشلهم او باتوا متجازوين في تدبير القطاعات الموكلة إليهم.
واستنادا الى مصادر متطابقة، فإن النسخة الجديدة والوشيكة من الحكومة ستشهد غياب عدد من المسؤولين الحكوميين الحاليين يتقدمهم وزراء العدل والتعليم العالي والانتقال الطاقي و غيرهم و الذي قد يصل عددهم الى أكثر من 7 وزراء.
إضافة إلى ذلك فإن الهيكلة الحكومية، ستشهد بدورها تعديلات جوهرية بغية إضفاء دماء جديدة تروم التنزيل الأمثل للسياسات العامة وفق التوجيهات الملكية السامية، لما ينتظر البلاد من تحديات واستحقاقات اقليمية ودولية، وفي هذا الخصوص فإن التوجه العام يسير صوب إحداث حقائب وزارية جديدة وخاصة المتعلقة بالرياضة و الشباب و التعاون الإفريقي.
هذا وقد شهدت محطات التعديل الحكومي تأجيلات عدة ترجع لأسباب مختلفة حسب ظرفيات سياسية وأخرى تشريعية.
فيما بات الجميع ينتظر إنعقاد المجلس الوزاري قبيل الافتتاح البرلماني الجديد خلال الجمعة الثانية من أكتوبر القادم و تحت الرئاسة الفعلية لجلالة الملك محمد السادس.






