تفاصيل سقوط شبكة دعارة يديرها موظف بنك تحت غطاء مركز تدليك في فاس

في عملية أمنية محكمة وبتنسي دقيق، وضعت المصالح الأمنية بمدينة فاس يدها على شبكة دعارة كانت تنشط في أحد الأحياء الراقية تحت غطاء “مركز تدليك فاخر”، يديره موظف بإحدى المؤسسات البنكية.
التحرك الأمني الذي نُفذ خلال الساعات الأخيرة، أفضى إلى توقيف سبعة أشخاص، بينهم ست نساء وزبون، ضُبطوا في حالة تلبس داخل المركز الذي يتخذ طابعًا قانونيًا من الخارج، لكنه كان يخفي خلف جدرانه نشاطًا مشبوهًا.
ووفق ما أوردته مصادر خاصة للجريدة ، فإن هذا الفضاء لم يكن سوى واجهة مُموهة لاستدراج زبائن مختارين بعناية، في إطار منظّم ومحكم، يُشرف عليه إطار بنكي يُشتبه في تورطه في تدبير شبكة محكمة لتقديم خدمات جنسية سرية.
ذات المصادر أوضحت أن المشتبه فيه الرئيسي كان يتكفل شخصيًا بانتقاء الفتيات وتنسيق المواعيد مع الزبائن، في ما يشبه منظومة عمل “احترافية” تُخفي نفسها وراء يافطة التدليك والاسترخاء.
وقد جرى إخضاع جميع الموقوفين لتدبير الحراسة النظرية، بأمر من النيابة العامة المختصة، في انتظار ما ستُسفر عنه التحقيقات من تفاصيل إضافية، خاصة بشأن الامتدادات المحتملة لهذا النشاط داخل المدينة أو خارجها.
وتفتح هذه الواقعة مجددًا النقاش حول طبيعة الأنشطة التي تختبئ خلف بعض مراكز التدليك المنتشرة في المدن الكبرى، والتي قد تتحول إلى ملاذات آمنة لأعمال غير قانونية، مستفيدة من ضعف الرقابة في بعض الأحيان.
الملف أحيل على التحقيق التمهيدي في إطار القانون، مع الالتزام بمبدأ قرينة البراءة، بينما تتواصل تحريات المصالح الأمنية لفك خيوط الشبكة وكشف جميع المتورطين.






