سياسة

إقليم بولمان: ملتقى سياحي واعد ينطلق بتوجيهات استراتيجية لتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية

في خطوة هامة نحو تطوير القطاع السياحي وتعزيز جاذبية إقليم بولمان كوجهة استثمارية واعدة، نظمت عمالة إقليم بولمان الملتقى الأول للسياحة أمس الخميس 6 مارس 2025 تحت شعار “إقليم بولمان: إمكانات سياحية واعدة”. الحدث الذي أُقيم بمقر العمالة، جمع العديد من الفاعلين في القطاع السياحي من مسؤولين حكوميين، مهنيين، مستثمرين، وممثلي القطاع البنكي.

ويأتي هذا الملتقى في إطار الجهود المبذولة لوضع أسس رؤية تنموية شاملة تهدف إلى النهوض بالقطاع السياحي في الإقليم. وركز الملتقى على تعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين من خلال مناقشة التحديات المطروحة واقتراح حلول مبتكرة لدعم تطوير السياحة كمحرك رئيسي للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وشهدت أشغال الملتقى نقاشات معمقة حول مجموعة من القضايا ذات الأولوية في تطوير السياحة بإقليم بولمان، والتي تمحورت حول:

  1. التسوية العقارية: التي تمثل ركيزة أساسية لاستقطاب الاستثمارات وتوفير عرض عقاري ملائم لإنجاز المشاريع السياحية في المنطقة.

  2. التصنيف السياحي: الذي يهدف إلى تحسين جودة الخدمات الفندقية والسياحية، وهو خطوة ضرورية لتعزيز تنافسية الإقليم كوجهة سياحية رائدة.

  3. التسويق والترويج السياحي: حيث تم استعراض استراتيجيات حديثة تواكب التحولات الرقمية، بما يسهم في رفع إشعاع الإقليم على الصعيدين الوطني والدولي.

  4. آليات التمويل والاستثمار: التي شملت استعراض سبل تسهيل ولوج المستثمرين إلى التمويلات المتاحة، وتأكيد الدور المحوري للقطاع البنكي في دعم المشاريع السياحية.

وفي ختام الملتقى، أكد  علال الباز، عامل إقليم بولمان، على أهمية تضافر الجهود بين جميع المتدخلين من أجل تحقيق التوصيات المنبثقة عن هذا اللقاء، والعمل المشترك لتنفيذها. وأشار إلى التزام العمالة بالتعاون مع جميع الفاعلين المحليين والوطنيين لتحقيق التنمية المستدامة في القطاع السياحي، وتعزيز مكانة إقليم بولمان على الخريطة السياحية الوطنية، بالإضافة إلى دعم الاستثمار في هذا القطاع الحيوي الذي يعد رافعة أساسية للاقتصاد الإقليمي.

إقليم بولمان يبدو الآن أكثر استعدادًا من أي وقت مضى لفتح آفاق جديدة للتنمية السياحية، مع تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص لتحقيق الأهداف الطموحة في السنوات القادمة،مع العلم أن الإقليم يوجد بجهة فاس مكناس و هي نفس الجهة التي تستعد من خلالها مدينة فاس لإحتضان تظاهرات قارية و عالمية وهو ما سيساعد مختلف المناطق النهوض بالسياحة الجبلية و الإستشفائية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى