رياضة

فاس ومكناس أمام اختبار جديد مع البنية الرياضية.. إغلاق ملعب فاس الكبير يدفع المغرب الفاسي إلى الملعب الشرفي بمكناس

فرض إغلاق الملعب الكبير بفاس بسبب أشغال الإصلاح وإعادة التأهيل تغييراً عملياً في برنامج المغرب الفاسي، الذي أعلن استقبال الرجاء الرياضي يوم الخميس 8 أكتوبر بالملعب الشرفي بمدينة مكناس، في تطور يكشف حجم التأثير الذي أصبحت تفرضه أوراش تأهيل المنشآت الرياضية على الأندية والجماهير.

وتقرر رسمياً نقل المباراة إلى مكناس، في وقت لم تحسم فيه بشكل نهائي، بحسب المعطيات المنشورة، وضعية الملعب الذي سيستقبل فيه المغرب الفاسي منافسه أسيك ميموزا الإيفواري في دوري أبطال إفريقيا.

ولا تتوقف تداعيات القرار عند الجانب الرياضي، لأن نقل مباريات فريق فاسي إلى مدينة أخرى يعني عملياً إعادة ترتيب حركة الجماهير، والتنقل، والتنظيم الأمني، واللوجستيك المرتبط بالمباريات.

ويكتسي الملف أهمية خاصة لأن ملعب فاس الكبير يوجد ضمن الأوراش المرتبطة بإعادة التأهيل استعداداً للاستحقاقات الرياضية الكبرى، وفي مقدمتها كأس العالم 2030، ما يعني أن المدينة تعيش مرحلة انتقالية بين وضعية المنشأة الحالية ومتطلبات البنية الرياضية المستقبلية.

وفي الوقت الذي يمثل فيه تأهيل الملعب استثماراً ضرورياً للمدينة، يبرز في المقابل تحدي مواكبة الأندية خلال فترة الأشغال، خصوصاً الأندية التي تعتمد على ملعبها لاستقبال منافسيها محلياً وقارياً.

ويصبح الأمر أكثر حساسية عندما يتعلق الأمر بالمغرب الفاسي، الذي ينتظر استحقاقات محلية وقارية، ما يجعل توفير ملعب مناسب وقريب من جماهيره جزءاً من شروط الاستقرار الرياضي وليس مجرد تفصيل تنظيمي.

وبالتالي فإن قصة مباراة الرجاء ليست مجرد خبر رياضي عابر، وإنما مؤشر على التحديات التي ستواجهها فاس خلال مرحلة إعادة تأهيل بنيتها الرياضية، وكيف ستتم الموازنة بين إنجاز أوراش كبرى مرتبطة بمونديال 2030 وبين ضمان استمرار النشاط الرياضي المحلي والقاري بصورة طبيعية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى