عمدة فاس يفقد أعصابه و يطرد الصحافيين و “يقربل” دورة مجلس المدينة في تدبير شعاره “الفوضى” و “الميوعة”

حول عمدة مدينة فاس عبدالسلام البقالي المنتمي الى حزب التجمع الوطني للاحرار،صباح اليوم الثلاثاء (7 فبراير 2023) ،دورة مجلس المدينة الى حلبة للصراع و تبادل مختلف الشتائم و السب و القذف مع المعارضة بعدما ان تخلت عنه الأغلبية المشكلة للمجلس ليجد نفسه وحيدا في مواجهة احتجاجات الحضور.
و أمام تنامي حدة المناوشات بين العمدة البقالي و المعارضة و بعض المطالبين بتنمية المدينة حول العمدة سهامه صوب وسائل الاعلام في محاولة منع مصور صحفي مهني من مزاولة مهامه الإعلامية تطور الامر الى ان يضع البقالي مكانه مكان ضباط الشرطة القضائية في محاولة مطالبة الصحفي المهني من إظهار بطاقته او طرده من القاعة مع العلم ان المصور الصحفي الذي هاجمه العمدة يصنف من قيدوم الصحفيين المهنيين بالعاصمة العلمية.
دورة مجلس المدينة و التي علقت عليها الأغلبية للجريدة الالكترونية “فاس “24،قالت ان الدورة خاوية على عروشها و انه كثر فيها القيل و القال دون الوصول الى مربط الفرس وهو بذل الجهود لتنمية المدينة و إخراجها من السكتة القلبية في عدة مجالات ،و ان عمدة المدينة الذي يفتقد الى “كاريزما” السياسي يعمد الى وضع العصا في عجلة تنمية المدينة من خلال خرجاته الغير المحسوبة سواء مع المعارضة او الأغلبية المشكلة للمجلس و التي أصبحت غير متجانسة فيما بينها و قررت التخلي عنه و تركه يواجه الشارع الفاسي،و بدأ يلوح في الأفق بدوار الانشقاق السياسي الذي ينتظر اما مغادرة البقالي لمنصب عمدة المدينة و ترشحه للبرلمان خلال الانتخابات الجزئية التي ستعرفها الدائرة الشمالية لفاس،او من خلال قلب الطاولة و خلط الأوراق مع انتظار ثلاث سنوات من “البلوكاج” السياسي و شل تدبير الشأن العام المحلي الى حين تجديد مجالس المقاطعات و مجلس المدينة من خلال تحالفات ستنبثق في افق الصراع المحتدم.
و شهدت دورة مجلس مدينة فاس و التي لم تكتمل أشغالها بسبب التطاحنات السياسية بين العمدة البقالي وفرق المعارضة الى تنظيم وقفة احتجاجية بسبب انفراد العمدة لتوقيع اتفاقية مع مدينة إسرائلية دون الرجوع الى أعضاء المجلس و هو ما يضع العمدة في شبهة التسيير الانفرادي فيما جدول الاعمال كان خاويا على عروشه و انه لم يتم طرح أي نقطة هامة تخص مصالح الساكنة اكتفى البقالي بدعم شركة “سيتي باص” و كذلك بإدراج عدة نقط تهم نزع الملكية لفتح طرقات جديدة قيل فيها الكثير و اتهم البقالي بمحاباة المستثمرين من معارفه غير ذلك لم يتخلل الدورة الا الصراخ و تبادل التهم .
و علق متتبع للشأن المحلي فيما يقع داخل مجلس مدينة فاس،ان المجلس الحالي و لا العمدة البقالي صعدوا الى مكاتب تدبير الشأن العام في حادثة انتخابات شتنبر 2021،و انه أن الأوان لاصلاح ما يمكن إصلاحه مع العلم ان المدينة تعيش ركودا اقتصاديا و تجاريا و اندحار اجتماعي لم يسبق له مثيل،و ان المدينة لا يمكن ان يتم تركها في أيادي لا تعرف ما تسبق و ما تؤخر و ان الجميع جاء الى السياسة بسبب الفراغ و بعد النكسة التي خلفها حزب العدالة و التنمية.إستمالتهم لدعمه،و ان عمد الى كراء سيارات من الخواص ب 300 درهم لليوم و توزيعها على أعضاء المكتب و أعضاء مكاتب المقاطعات و رؤساء المصالح و هو ما يعتبر تبذيرا خطيرا للمال العام،و ان العمدة كذلك و في غفلة من الجميع وزع ثلاث بطائق الإنعاش لكل عضو مجلس المدينة ،و غير ذلك من النفقات التي تذهب في أنشطة العام “زين” من مهرجانات و لقاءات شعبية و حفلات داخل بهو و قاعات مجلس المدينة.
و أضاف نفس المتحدث،ان عمدة مدينة فاس لم يحترم مذكرة وزير الداخلية التي تحث على التقشف في النفقات،و انه قرر مؤخرا شراء لوحات الكترونية بأكثر من 20 مليون سنتيم و توزيعها على المنتخبين بمجلس المدينة و ذلك في محاولة






