سياسة

عاجل | ماكرون يصعّد ضد الجزائر: تعليق إعفاء التأشيرات للدبلوماسيين ورد صارم من باريس

في خطوة غير مسبوقة، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون  مساء اليوم الاربعاء 6 غشت الجاري تعليق إعفاء حاملي الجوازات الرسمية والدبلوماسية الجزائرية من التأشيرة، مؤكدًا أن على فرنسا أن تتحرك بـ”مزيد من الحزم والتصميم” حيال الجزائر، في ما يبدو أنه تصعيد دبلوماسي جديد يعكس توتراً متزايداً في العلاقات بين البلدين.

هذا القرار المفاجئ أثار جدلًا واسعًا في الأوساط السياسية والدبلوماسية، حيث يُنظر إليه على أنه رد فرنسي مباشر على ما تعتبره باريس “تصلباً جزائرياً” في ملفات التعاون الأمني والهجرة، إلى جانب المواقف السياسية المتشنجة التي طبعت العلاقات الثنائية في الفترة الأخيرة.

الرئيس ماكرون، المعروف بخطابه الصريح، أشار إلى أن فرنسا “لم تعد قادرة على التساهل مع مواقف غير واضحة من شركائها التاريخيين”، في إشارة ضمنية إلى ما تعتبره باريس تراجعاً من الجزائر عن التزاماتها السابقة في عدد من الملفات المشتركة.

من جانبها، لم تصدر الجزائر حتى الآن أي رد رسمي على القرار، إلا أن مصادر دبلوماسية رجحت أن تشهد الساعات القادمة رداً قد يتراوح بين الاستنكار والاستدعاء الرسمي للسفير الفرنسي.

هذا التطور يعكس تصاعد التوترات القديمة-الجديدة بين باريس والجزائر، والتي كثيرًا ما تعود إلى الواجهة كلما طُرحت ملفات حساسة تتعلق بالهجرة، الذاكرة الاستعمارية، والتعاون الأمني في منطقة الساحل.

فهل تدخل العلاقات الفرنسية الجزائرية مرحلة جديدة من القطيعة الباردة؟ أم أن الدبلوماسية ستتدخل في اللحظة الأخيرة لإنقاذ ما تبقى من الشراكة الاستراتيجية بين البلدين

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى