حوادث

حصري بالفيديو: “فاس 24” تنفرد بكشف كواليس “غزوة الشاحنة” بعين الشقف.. ليلة الانتقام الدموي التي انتهت بمقتل شخصين وطحن 9 سيارات!

في ليلة  و فجر “هوليودي” مرعب تجاوزت حدود الخيال، استيقظت ساكنة عين الشقف التابعة لنفوذ إقليم مولاي يعقوب على وقع مجزرة مروعة، بطلها سائق شاحنة حول ساحة علبة ليلية إلى “مقبرة جماعية” في تصفية حسابات دموية هزت أركان المنطقة.

اعترافات تحت نيران الغضب

حصلت جريدة “فاس 24” على أشرطة فيديو حصرية توثق اللحظات التي تلت الهجوم مباشرة، حيث ظهر الجاني في حالة هيستيرية وهو يتبادل “موالين” وأتباع العلبة الليلية  السب والشتم النابي أمام أعين عناصر الدرك الملكي.

الفيديو الذي تملكه الجريدة يرفع اللبس تماماً عن الدوافع؛ فالسائق الذي صرخ بمرارة: “أنا تحكرت وتضربت عاد جيت لهنا”، كشف بوضوح أنه “زبون” دائم للمكان منذ 20 عاماً، إلا أن ليلته انتهت بـ”الحكرة” وبخسارة مالية فادحة وصلت إلى 20 ألف درهم، مما دفعه لاستقدام شاحنته والعودة بها لتنفيذ عملية دهس انتقامية جنونية.

الحصيلة المرعبة: أرواح تُزهق وحديد يُطحن

لم تكن عملية الدهس مجرد حادث عابر، بل كانت “غزوة” كاسحة خلفت وراءها:

قتيلين (2) لفظا أنفاسهما الأخيرة في مكان الحادث وسط برك من الدماء.

ثلاثة جرحى (3) في حالة حرجة جداً يرقدون حالياً بقسم المراقبة الطبية بالمركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني.

تخريب 9 سيارات بشكل كامل، بعدما اقتحم السائق الساحة بسرعة جنونية محولاً المركبات المركونة إلى حطام وركام حديدي.

استنفار السلطات وزلزال مرتقب

وفور وقوع الفاجعة، تدخلت السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي على “نار الحادثة” لتطويق المكان وتوقيف السائق الذي كان لا يزال يتبادل السب مع خصومه في موقع الجريمة. وبينما تواصل النيابة العامة المختصة أبحاثها القضائية المعمقة، تتجه الأنظار إلى ولاية الجهة لاتخاذ قرارات حازمة وقاسية تجاه المؤسسة (العلبة الليلية) التي كانت مسرحاً لهذا الصراع الدموي الذي تسبب في فاجعة هزت الرأي العام الوطني.

إن فيديو “فاس 24” حسم الجدل وأكد أن ما وقع هو يرجح ان يكون  “تصفية حسابات” مباشرة، حيث جلب السائق شاحنته لينتقم لكرامته ولأمواله التي ضاعت في ليلة “مشؤومة”، محولاً السهر إلى مأتم مفتوح.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى