سياسة

جسر جوي مغربي لانزال المساعدات الانسانية الى قطاع غزة

إنضم المغرب وفقا لما نقلته إذاعة “كان ريشت بيت” التابعة لهيئة البث الإسرائيلي، إلى عمليات الإنزال الجوي للمساعدات الإنسانية على قطاع غزة“

وذكر نفس المصدر انه وصلت إلى مطار بين غوريون، مساء امس الإثنين، 6 طائرات نقل من نوع ’هيركوليس’ قادمة من المغرب محمّلة بـ 25 طنا من المواد الغذائية والمياه والأدوية ومستلزمات طبية أخر، اليوم الإثنين،وبعد التزود بالوقود ستنطلق الطائرات نحو إنزال مساعدات إنسانية على قطاع غزة.

وبذلك ينضم المغرب إلى العديد من الدول التي تنفذ إنزالات للمساعدات الإنسانية على غرار الأردن، ومصر، والإمارات، وفرنسا، وبلجيكا، وهولندا والولايات المتحدة، وذلك بعد استمرار تضيق إسرائيل على دخول المساعدات عبر المعابر البرية.

وكان جلالة الملك محمد السادس قد أمر بتقديم مساعدات إنسانية للفسطينيين شهر نوفمبر المنصرم، حيث تم التنسيق مع الهلال الأحمر المصري، لإدخال جزء كبير من المساعدات الإنسانية للسكان الفلسطينيين، إلى قطاع غزة.

وشملت المساعدات الإنسانية المغربية 25 طنا من المواد الغذائية والمياه والأدوية ومستلزمات طبية أخرى، وقد حُمِّلت تلك المساعدات في طائرتين عسكريتين مغربيتين، حطت بمطار العريش.

وتواجه عمليات إنزال المساعدات جواً لأهالي غزة الانتقادات، إذ أكد عاملون في مجال الإغاثة أن هذه العملية “طريقة مكلفة وغير فعالة لإيصال المساعدات إلى السكان، وأن الشحنات التي يتم نقلها الآن غير كافية لتلبية احتياجات أكثر من مليوني شخص محاصرين داخل قطاع غزة، خصوصاً أن حمولة الطائرة لا تتعدى حمولة شاحنة واحدة من آلاف الشاحنات المكدسة عند معبر رفح البري”.

والجمعة، استشهد 5 فلسطينيين وأصيب آخرون، إثر سقوط صناديق مساعدات ألقتها طائرات على مدينة غزة، من دون أن تفتح مظلاتها بشكل سليم.

وطالب المكتب الإعلامي الحكومي في غزة بفتح المعابر البرية لإدخال آلاف الأطنان من المساعدات “بشكل فوري وعاجل منعاً لتعمُّق المجاعة في قطاع غزة، وخاصة في محافظتي غزة والشمال”.

وجدّد تأكيده أن “عمليات إنزال المساعدات بهذا الشكل تأخذ صفة الاستعراضية والدعائية أكثر من الإنسانية والآدمية والخدمية”.

ولم يهدأ القتال ولا القصف المدفعي والغارات الجوية في اليوم الأول من شهر رمضان الاثنين في قطاع غزة حيث تتفاقم الأزمة الإنسانية التي قد تودي بغالبية السكان الى المجاعة.

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الاثنين إلى “إسكات الأسلحة” في قطاع غزة. وقال “حتى مع بداية شهر رمضان، يستمر القتل والقصف وإراقة الدماء في غزة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى