تسجيل صوتي خطير منسوب للبرلمانية “الحجوبي” بفاس يثير الجدل و الاصالة و المعاصرة يبرق بلاغا

إهتزت ليالي الرمضانية بفاس على تداول تسجيل صوتي خطير منسوب الى البرلمانية خديجة الحجوبي المنتمية الى حزب الاصالة والمعاصرة و رئيسة جمعية قافلة نور للصداقة و التنمية الاجتماعية المثيرة للجدل .
و التسجيل الصوتي الذي حاول مجهولون نسبه الى الحجوبي و الذي يحمل في طياته كلام فاضح و خطير كله سب و قذف في حق أشخاص يرجح تجمعهم بها صراع غير معروف فيما تواصل الكلام الى توجيه الكلام النابي الى جهات بذاتها بفاس وهو نفس التسجيل الذي لم يتأكد حاليا انه هل يعود الى الحجوبي أم انه مفبرك، غير انه ذكر من خلاله أن “عزيزكم الحجوبي” و هو ما يكون فيه تبادل للشتم و السب بين الاطراف المتصارعة.
و مع إنتشار التسجيل الصوتي كالنار في الهشيم عبر منصات التواصل الاجتماعي و التطبيقات الفورية صارعت أطراف محسوبة على حزب الاصالة والمعاصرة الى تعميم بلاغ منسوب الى “حزب الاصالة والمعاصرة فاس” و ليس الى الكتابة الاقليمية التي يترأسها السليماني محمد الذي غاب عن البلاغ اي توقيع او ختم يذكر،غير ان جهات حزبية بالجهة أكدت على شرعية البلاغ و انه يخص مناضلي فاس و هو منشور بشكل سليم و بجانبه صورة للبرلمانية الحجوبي خديجة وهو ما يعد سابقة في البلاغات الحزبية التي باتت تحمل صور الاشخاص.
و قال بلاغ الاصالة و المعاصرة بفاس الذي حاول الرد على التسجيل الصوتي الخطير و الذي ستكون له تبعات على كل الاطراف ،فيما ينتظر ان تتدخل الجهات المسؤولة على توضيب التسجيل و التأكد من صحته او مفبرك او تم إدخال عليه تغييرات وهو ما قد يرفع اللبس عن ما يقع بالمدينة.
و قال بلاغ الاصالة و المعاصرة بفاس وهو يحاول الدفاع على البرلمانية الحجوبي و نائب رئيس مجلس الجهة ،أنه” على إثر الحملة المسعورة والممنهجة التي تعرضت لها السيدة النائية البرلمانية خديجة الحجوبي رئيسة المجلس الجهوي لحزب الأصالة والمعاصرة بجهة فاس مكناس من خلال فبركة محتوى رقمي وادعاء وقائع كاذبة، بهدف المس بحياتها الخاصة، والنيل من تواجدها الميداني في خدمة مصالح الساكنة، شأنها شان مجموعة من مسؤولي الحزب ومنتخبيه بالجهة الذين لم يسلموا أيضا من هذه الحملات الخبيثة، بعد تمكن أبناء وبنات الحزب من خلق دينامية تنظيمية وسياسية متميزة، والبصم على مشاركة نوعية في التدبير الترابي”.
و اضاف بلاغ “الباميين” بفاس أنه “يعلن حزب الأصالة والمعاصرة بفاس إدانته القوية بشدة لهذه الحملة الهمجية التي تستهدف الحزب محليا وجهويا، من خلال محاولة النيل بأساليب إجرامية من الأخت النائبة المحترمة خديجة الحجوبي.” و “إن حزب الأصالة والمعاصرة بفاس يعتبر هذه الهجمة لا تمثل إلا محاولة يائسة للنيل من أعضاء الحزب وأطره وتشويه سمعة النائية البرلمانية وتقويض دورها في الحياة السياسية. كما أن حزب الأصالة والمعاصرة بفاس يواكب ويدعم الأخت النائية المحترمة خديجة الحجوبي في مواجهة هذه الحملة بكل قوة وصلابة، ويؤازرها في كشف حقيقة هذه الأقنعة المسعورة من وراء ذباب الكتروني جل حساباته مجهولة.”
و شدد البلاغ على أنه “ويؤكد حزب الأصالة والمعاصرة بفاس على الحق في حماية الحياة الخاصة والكرامة الإنسانية التي يجب أن تحترم وتحفظ لكل فرد في مجتمعنا.وعلى ضوء هذه الحملة الخبيثة فإن حزب الأصالة والمعاصرة بفاس يطالب بفتح تحقيق فوري وشفاف في هذه الادعاءات الكاذبة، ومحاسبة المسؤولين عن نشرها وترويجها طبقا لما : ا يمليه القانون.”
و مع تعميم بلاغ حزب الاصالة المعاصرة بفاس و الذي زاد الطين بلة و تسريب التسجيل الصوتي للبرلمانية و نائبة رئيس الجهة و رئيس جمعية نور خديجة الحجوبي نبدأ في الافق تحليل خفايا ما يقع بمدينة فاس و عن نوعية الصراعات التي تعيشها مختلف الاطياف السياسية و هو ما جعل الرأي العام المحلي ينصدم بالتسجيل الذي تم تسريبته و محاولة نسبه للحجوبي التي قالت عنه أنه مفبرك و طالبت القضاء بالتدخل و الكشف عن الحقائق.
و تستحضر فاس الصراع الخفي بين مختلف الاطياف السياسية و كذلك غياب روح الممارسة السياسية النزيهة و عدم إمتثال الاحزاب الى تنزيل تخليق الحياة السياسية التي سبق و أن دعا اليها جلالة الملك محمد السادس وهو ما قد يدخل مختلف المنتخبين في نزال شديد و محاولة الجميع الاعتماد على التسريبات و التسجيلات لتصفية الحسابات بين مختلف الفرقاء الذين يمثلون المنتخبين بالجهة .
و يأتي تسريب التسجيل الصوتي تزامنا عن ما يقع داخل حزب الاستقلال بين رئيس الفريق نور الدين مضيان و نائبة رئيس مجلس جهة طنجة تطوان المنصوري و هو ما ادخل صراعهما الى فضح المستور و تبادل الدعاوي القضائية.






