تحذيرات للساكنة المجاورة لمجرى وادي سبو:تخفيف حقينة سد علال الفاسي ابتداء من ليلة اليوم

في إطار التدبير الاستباقي للموارد المائية ومواجهة التقلبات الجوية المرتقبة، أفادت مراسلة رسمية صادرة عن وكالة الحوض المائي لسبو، موجهة إلى عامل إقليم سيدي قاسم، أن نسبة ملء سد علال الفاسي بلغت حوالي 94 في المائة، وهو ما يستدعي اتخاذ إجراءات تقنية وتنظيمية عاجلة.
وأوضحت الوكالة أن التوقعات الجوية بالحوض المائي لسبو تشير إلى احتمال تسجيل تساقطات مهمة، ما قد يفرض الشروع في تخفيف حقينة السد عبر إطلاق المياه بصبيب قد يصل إلى 100 متر مكعب في الثانية، ابتداء من ليلة اليوم الجمعة أو خلال يوم غد السبت.
وأكدت الوكالة أن هذه العملية تندرج في إطار التدبير الوقائي لضمان سلامة المنشأة المائية، غير أنها قد تؤدي إلى ارتفاع مفاجئ في منسوب المياه بالمناطق الواقعة أسفل السد وعلى طول مجرى واد سبو.
وبناء عليه، تم توجيه نداء تحذيري إلى ساكنة المناطق المجاورة لمجرى واد سبو، خصوصا بكل من أقاليم وصفرو، فاس، مولاي يعقوب، تاونات، وسيدي قاسم، إضافة إلى الدواوير والتجمعات السكنية القريبة من الأودية والمجاري المائية، من أجل اتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر.
ودعت السلطات المواطنين إلى تفادي الاقتراب من ضفاف الأودية، وعدم المجازفة بالرعي أو عبور المسالك والطرق التي يمر منها الماء، نظرا لاحتمال حدوث فيضانات مفاجئة تشكل خطرا على الأرواح والممتلكات.
كما حثت وكالة الحوض المائي لسبو السلطات المحلية والإقليمية على الرفع من مستوى اليقظة والتأهب، واتخاذ جميع التدابير الوقائية اللازمة، بما في ذلك تحسيس الساكنة، مراقبة النقط السوداء، والتدخل السريع عند الضرورة، تفاديا لأي خسائر بشرية أو مادية لا قدر الله.
ويأتي هذا التحذير في سياق وطني يتسم بتقلبات جوية قوية، ما يستوجب تعاونا جماعيا وانخراطا مسؤولا من طرف مختلف المتدخلين والساكنة، ضمانا للسلامة العامة وحماية للأرواح.






