تحاليل مخبرية سلبية تنفي الاشتباه في الدفتيريا بمولاي يعقوب وإيفران

كشفت مصادر مطلعة من المركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس أن المؤسسة استقبلت، خلال الفترة الأخيرة، حالتين كانتا موضوع اشتباه طبي في الإصابة بداء الدفتيريا، واحدة قادمة من إقليم مولاي يعقوب، والثانية من إقليم إيفران، وذلك في سياق المعطيات التي جرى تداولها بشأن احتمال تسجيل إصابات بهذا المرض.
وأوضحت المصادر ذاتها أن المركز الاستشفائي الجامعي تعامل مع الحالتين وفق البروتوكول الطبي والاحترازي المعتمد منذ لحظة الاستقبال، حيث تم إجراء الفحوصات اللازمة وأخذ العينات وإخضاعها للتحليلات المخبرية، قبل أن تظهر النتائج سلبية وتنفي إصابة الحالتين بداء الدفتيريا.
وأكدت المصادر أن التعامل الطبي مع الحالتين جرى بشكل احترازي منذ البداية، إلى حين التوصل إلى النتائج المخبرية النهائية، وهو إجراء يندرج ضمن التدبير الطبي المعتمد عند وجود اشتباه في مرض معدٍ، ولا يعني في حد ذاته ثبوت الإصابة.
وتأتي هذه المعطيات لتوضح حقيقة ما تم تداوله خلال الساعات الأخيرة حول احتمال تسجيل حالة دفتيريا بإقليم مولاي يعقوب، حيث تشير نتائج التحاليل المخبرية التي أجريت للحالتين المستقبلتين بالمركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس إلى عدم وجود إصابة بالمرض.
ويأتي ذلك في سياق دخول المجموعة الصحية الترابية فاس-مكناس مرحلة العمل الفعلي منذ فاتح شتنبر 2026، بما يجعل المركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني إحدى المؤسسات الأساسية ضمن المنظومة الصحية الجهوية الجديدة، التي تقوم على تعزيز التنسيق بين مختلف المؤسسات الصحية وتحسين التكفل بالحالات ومواكبتها وفق البروتوكولات الطبية المعتمدة.
وبناءً على المعطيات المتوفرة، لا يتعلق الأمر بحالتين مؤكدتين للإصابة بالدفتيريا، وإنما بحالتين كانتا موضع اشتباه طبي، جرى التعامل معهما منذ البداية وفق الإجراءات الطبية والاحترازية اللازمة، قبل أن تحسم نتائج التحاليل المخبرية الأمر وتأتي سلبية.






