برلماني بفاس يعترف بإغلاق الحدود في وجهه بسبب شكايات ثقيلة تلاحقه

بعد أن كثر الحديث على البرلماني البوصيري و نائب عمدة المجلس الجماعي لفاس و المنتمي الى لحزب الاتحاد الاشتراكي ،نظم هذا الأخير ندوة صحفية مساء امس الجمعة ( 22شتنبر 2023 ) بفندق يملكه بمدخل بلدة إيموزار و ذلك في محاولة الصراع مع الزمن و التغطية عن الشكايات العديدة التي أصبحت تلاحقه و هو الوافد بشكل مستمر منذ شهور على مكاتب الفرقة الجهوية للشرطة القضائية.
البوصيري حاول تبرير الملاحقات القضائية التي باتت تلاحقه في ملفات جنائية عديدة و خاصة فيما يتعلق بشكاية قدمها ضده مقاول و كذلك الشكايات التي رفعتها مصالح ولاية الجهة ضده و ضد جماعة فاس و خاصة ملف الملاعب بطريق ويسلان و كذلك الملف الذي يبدو ثقيلا و هو التلاعب في بيع السيارات المحجوزة بالمستودع البلدي التابع لجماعة فاس و هو الملف الذي ما زالت تبحث فيه عناصر الفرقة الجهوية للشرطة القضائية و ذلك بناء على تعليمات الوكيل العام الذي يتابع القضية شخصيا بعد ان توصل بمعطيات خطيرة من والي الجهة سعيد أزنيبر.
البرلماني الذي بدا في الندوة الصحفية وهو يرقص رقصة الديك المذبوح حاول تبرير كل التهم الموجهة اليه واعترف انه وقع على محضر السيارات المتلاعب فيها والتزوير الذي شاب المحاضر وكذلك توقيعه على رخصة ملاعب بطريق ويسلان مع العلم انه يعلم ان التوقيع مثل تلك الرخص ليس من اختصاصه مع العلم ان البوصيري جديد في عالم التدبير الجماعي ودخل مجلس جماعة فاس لأول مرة وذلك لمدة تقارب سنتين غير ان هذه المدة الصغيرة كانت كافية ليضع نفسه في ملاحقات ثقيلة.
واعترف ذات البرلماني بإغلاق الحدود في وجهه من طرف القضاء وذلك بسبب الشكايات التي تلاحقه غير انه لم يستوعب تلك الشكايات الخطيرة واستغرب لقرار إغلاق الحدود في وجهه بعد ان كان يردد سابقا انه لم تغلق في وجهه أي حدود وينفي ذلك نفيا قاطعا.
وعن تبييض الأموال وغير ذلك كشف البوصيري انه لا يعرف كل هذه الأمور وانه لم يرى ذلك مباشرة في حياته الا ما كان يتابعه عبر الأفلام ومستعد للمحاكمة في كل التهم التي تلاحقه.
وعن الصراع القائم داخل مجلس جماعة فاس بينه وبين العمدة الذي وقع ضده بسحب رخصة الملاعب وكذلك غياب ميزانية الجماعة ردد البرلماني ونائب عمدة فاس بأن لا جواب له وذلك خوفا من إغراقه في ملاحقات جديدة.
وكشف البوصيري انه يعيش صراعا مريرا داخل الكتابة الإقليمية لحزب الاتحاد الاشتراكي وطالب قيادة الحزب بالنزول الى حل الفروع وبرر صراعه مع الكاتب الإقليمي جواد شفيق بانه صراع شخصي ولم يكشف عن نوعه.
البرلماني الذي يبدو ان رأسه قد أينع وذلك بفعل الملاحقات القضائية الثقيلة التي أصبحت تحاصره في كل مكان نظم ندوة صحفية وحضرها من يعرفه ويقاربه وذلك في محاولة توجيه رسائل لمن يهمهم الامر بعد أن احس ان حبل المشنقة قريب من عنقه في الملفات الثقيلة و خاصة التزوير في بيع السيارات المتلاشية غير ان شبكة خطيرة حولتها الى مستعملة و حصلت على الورقة الرمادية من مصالح التجهيز و هو ما ستكشف عنه الأبحاث الجارية من طرف القضاء و الذي سينهي خرجات البرلماني المثير للجدل.
يذكر ان البرلماني الذي كان يشتغل مستخدما بوكالة النقل الحضري بفاس، تحول بين عشية وضحاها الى مستثمر كبير و ظهر في الانتخابات البرلمانية و الجماعية السابقة بمنطقة جنان الورد، و تمكن من استمالة الكتلة الناخبة و بعد شهور تحول الى مستثمر كبير من خلال فتح مقهى فخمة بشارع الجيش الملكي و هي ذات المقهى التي استولت على ممر الراجلين بشكل فضيع، و ظهر بعد ذلك في منتجع سياحي عملاق و به فندق من أربعة نجوم يرجح انه قد اشتراه من شخصية معروفة.






