رياضة

المغرب بعيون” الفيفا”: لجنة التفتيش تُجري جولة شاملة إستعدادا لكأس العالم 2030 و ترقب شامل بفاس

بدأت لجنة الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) منذ أوائل مارس 2026 جولة تقييم ميدانية تمتد عبر ثلاث دول (المغرب وإسبانيا والبرتغال) في إطار التحضيرات النهائية لتنظيم كأس العالم 2030، التي ستُقام بالتعاون بين الدول الثلاث في نسخة تاريخية احتفالية بالذكرى المئوية لأول بطولة كأس عالم.

تهدف هذه الزيارة التي تمتد لحوالي أسبوعين إلى فحص جاهزية المدن والملعب والبنى التحتية والنقل والإقامة والخدمات اللوجستية، وذلك قبل إعلان القائمة النهائية للملاعب والفرق المستضيفة المرتقب في ديسمبر 2026.

المدن المغربية التي شملتها الزيارة

وأكدت تقارير متابعة أن اللجنة الدولية قد شملت جولتها في المغرب عدداً من المدن المرشحة ضمن ملف “يلا فاموس 2030”، من بينها:

  • الرباط
  • الدار البيضاء
  • فاس
  • مراكش
  • أكادير
  • طنجة

وذلك وفقاً لما رُصِد من تحركات للجنة التفتيش على الملاعب والمنشآت الرياضية بالمغرب.

وتُعد هذه المدن جزءاً من 17 مدينة مستقلة ومرشحة لاستضافة مباريات كأس العالم 2030 ضمن الملف المشترك، تضم في المغرب ست مدن إلى جانب المدن الإسبانية والبرتغالية.

أهم الاستعدادات المغربية للبنية التحتية الرياضية

يسعى المغرب، ضمن التحضيرات الجارية، إلى تحديث عدد من الملاعب الرئيسية وترقيتها وفق معايير FIFA العالمية، من بينها:

  • الملعب الكبير في أكادير (Adrar Stadium) الذي يُتوقع أن يكون من بين الملاعب المستخدمة في النهائيات.
  • الملعب الوطني في الرباط (Prince Moulay Abdellah Stadium) الذي حصد مؤخراً جائزة “ملعب العام 2025” في مسابقات دولية، ويُعد من أرقى المنشآت الرياضية بالمغرب.
  • ملاعب الدار البيضاء، فاس، مراكش وطنجة التي يتم العمل على تحديثها وتطوير مرافقها لتلبية متطلبات الاستضافة.

كما تُخطّط المملكة لإنشاء ملعب جديد ضخم في مدينة بنسليمان قرب الدار البيضاء، بطاقة استيعابية تتجاوز 115 ألف مقعد، ليكون من أكبر الملاعب في العالم عند الانتهاء منه.

المؤسسات الوطنية المكلفة بالتحضير

في صيف 2025 أُنشئت “Fondation Maroc 2030” كمؤسسة وطنية رسمية تُعنى بتنسيق كل التحضيرات المتعلقة بتنظيم كأس العالم 2030، وتعمل بتوجيهات من الدولة في التعاون مع FIFA والاتحادات الرياضية، وتضم في مهامها متابعة المشاريع الرياضية واللوجيستية والبنية التحتية.

الرهانات والتحديات

تعكس هذه الجولة التفقدية اهتمام فيفا في التأكد من أن جميع المدن قادرة على استضافة مباريات عالمية المستوى، بما في ذلك توفير الملاعب المطابقة للمواصفات، ونُظم النقل، والاستقرار الأمني، وقطاع الإيواء والسياحة الذي سيشهد توسعات هامة خلال السنوات المقبلة.

ويشكل تنظيم كأس العالم 2030 بالنسبة للمغرب فرصة لتسريع وتيرة المشاريع الرياضية والحضرية، وتعزيز مكانته الدولية كوجهة قادرة على إدارة أكبر التظاهرات الرياضية، بعد النجاح الكبير الذي حققته المملكة مؤخراً في تنظيم كأس أمم إفريقيا 2025، والذي اعتبره مسؤولو الجامعة محطة مهمة تؤهل البلاد لمواجهة التحديات المقبلة.

فاس على أعتاب التقييم

وفي هذا السياق، حطت لجنة فيفا رحالها بمدينة فاس خلال الساعات المقبلة ضمن سلسلة الزيارات، وذلك للاطلاع على جاهزية الملعب والمنشآت الرياضية والخدمات المساندة التي يمكن أن تؤهل المدينة لاستضافة مباريات مهمة خلال البطولة. وشكلت مدينة فاس على الدوام قلعة كروية تاريخية ورياضية في المغرب، مما يعزز فرصها في أن تكون ضمن المدن المضيفة.

 الجولة التفقدية الحالية للجنة فيفا هي خطوة أساسية قبل الإعلان النهائي عن المدن والملاعب المستضيفة لكأس العالم 2030. المغرب يعمل بقوة على الرفع من جودة بنيته التحتية الرياضية واللوجستية، ويأمل أن يُحتفى به في خريطة الحدث العالمي، خاصة في ظل الدعم المؤسساتي من الدولة والمؤسسات الوطنية المعنية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى