مجلس جماعة فاس يتخبط في خرجاته و العمدة البقالي يحشر أنفه في الإعلام

يبدو أن الخليط الذي يجمع الأطياف السياسية التي شكلت مجلس جماعة فاس،بدأت قراراته تخرج عن “السطر”،فيما العمدة البقالي المعروف في “فشله” في مهماته السابقة، عاد مرة أخرى ليحشر أنفه فيما لا يعنيه و يقرر تنظيم نشاط غير مفهوم من المال العام،و الهدف منه هو شرخ ما تبقى من الإعلام.
العمدة البقالي الذي لا يفقه في أي مهمة أوكلت به،سواء تعلقت بمهامه المهنية كمسؤول سابق عن مديرية إقليمية للصحة و التي أعفي منها بقرار جرئي، أو مهام سياسية والتي غالبا ما يسجل عليه فشله في تسيير المرافق العمومية .
و لعل تنظيم العمدة البقالي و معه مجلس جماعة فاس لندوة تتعلق بالإعلام،و التي سخر لها “ما سخر من المال العام”،لكي يتسنى له المساهمة في التفرقة الإعلامية،و ذلك بعد أن استدعى نقابة غير معروفة لتكون ممثلة في الندوة مع العلم أن النقابة الوطنية للصحافة المغربية هي الممثل الشرعي لغالبية الإعلاميين و هي النقابة المفوض لها التحاور مع مختلف المؤسسات،غير أن العمدة الذي لا يفقه في الإعلام إلا “السلام عليكم” قرر أن يستدعي نقابة غير معروفة بفاس،و كذلك جريدة لم نسمع عنها كإعلاميين مهنيين.
مجلس جماعة فاس و العمدة البقالي،عوض أن يتحركوا و يستشيروا لتحريك الركود الذي أصاب المدينة بفعل تدهور البنيات التحتية و غياب المرافق العمومية و التخلي عن المكتسبات،قرر أن يدخل الوحل و ينشط في عالم أخر و يهدر المال العام في ندوات تساهم في تفرقة الشتات الإعلامي،و ما أحوج المغاربة في وقتنا هذا إلى إعلام حر يساهم في بناء دولة المؤسسات و يترافع عن القضايا الوطنية،و ليس إعلام التطبيل و التهريج.
و قرر العمدة البقالي،ان يورط والي جهة فاس/مكناس من خلال دعوته إلى الندوة المزعومة، مع العلم انه معروف على الزنيبر الحياد و عدم الدخول في الجدال و مقاطعة أنشطة مفبركة،و ما يهمه هو خدمة المدينة و الجهة بكل أطيافها ، إستدعي كذلك رئيس الجهة المختفي و جمعية معروفة بفاس،غير أن البقالي لم يكن يعلم أن غياب التنسيق مع المهنيين يدفع بأنشطة إلى بحر الانتقادات التي ستلاحق مدته الانتدابية ان استطاع أن يحافظ على أغلبيته المبلقنة و المشتتة.
فشل العمدة البقالي في مواجهة الوضع الاجتماعي للمدينة،ظهر من خلال زيارته المتأخرة إلى حي الرصيف للوقوف على أثار الحريق الذي التهم أكثر من 30 محلا تجاريا و جزءا من تراث المدينة،فعوض أن يحرك ميزانية المجلس و يقدم المساعدة للمتضررين من الحريق،قرر أن يلجأ إلى “الفايسبوك” و يعمم دعوة ساكنة فاس بالتوجه إلى الرصيف قصد التزود بالمواد الغذائية و غير ذلك في محاولة تشجيع من احترقت محلاتهم و كأن الساكنة لا تعرف ما ستفعل،و هو ما يظهر أن طريق العمدة معبدة بالفشل الذريع،فضلا عن خروجه في الشهور السابقة إلى بعض الاوراش المبرمجة سابقا قبل نيله صفة عمدة ،و هو يحاول التقاط الصور و يعممها على الصفحات الاجتماعية في محاولة “سرقة أحذية المجاهدين” من خلال السطو و الركوب على مشاريع ليست من إنجازاته التي تبدو مفقودة.
على العمدة البقالي و من معه،ان يبتعدوا عن الإعلام لأنه ليس من اختصاصه،فالساكنة و إن كانت قد صوتت على منتخبين جدد،و ذلك من أجل الاهتمام بحال المدينة،و مراقبة شركات التدبير المفوض و تتبع الأحياء من خلال تعميم الإنارة العمومية و الاهتمام بالحدائق و الشوارع، و العمل على وضع برنامج لتعبيد الطرق ،و المساهمة في خلق مشاريع ضخمة و عملاقة،و ليس الخروج على “السطر” و هدر المال العام في الندوات و غير ذلك من الأنشطة التي أصبحت متجاوزة في عصر العلومة.






