رياضة

فاس ترفع منسوب الاستعداد وتُطلق أوراشًا كبرى قبيل الحدث الوطني… وعموم البلاد تستنفر طاقاتها الاقتصادية

تشهد مدينة فاس خلال الأيام الأخيرة حركية غير مسبوقة، بعدما دخلت السلطات في مرحلة استعداد قصوى، وأطلقت سلسلة من الأوراش التنموية والتهيئة الحضرية استعداداً لاحتضان حدث وطني بارز. ويجري العمل بوتيرة متسارعة على مستوى مختلف المرافق والبنيات التحتية، في وقتٍ أصبحت فيه عموم البلاد تستنفر طاقاتها الاقتصادية لدعم هذا الموعد ذي الأهمية الاستراتيجية.

ووفق معطيات متطابقة، كثّفت السلطات المحلية والجهوية اجتماعات التنسيق، وشرعت في تنفيذ عمليات واسعة تشمل إعادة تأهيل الشوارع الرئيسية ، تحسين الإنارة العمومية، صيانة المساحات الخضراء، تهيئة مداخل المدينة، وإطلاق تدخلات سريعة في بعض الأحياء التي تعرف ضغطاً يومياً مرتفعاً.

أوراش مفتوحة تعيد تشكيل المشهد الحضري

وتعرف فاس حالياً فتح عدد من الأوراش الكبرى، من بينها إعادة تأهيل بعض الساحات التاريخية، تحديث البنيات المرتبطة بحركة السير، وتعزيز الخدمات الأساسية. هذه الأوراش تمتد إلى محاور إستراتيجية داخل المدينة بهدف الارتقاء بجودة الاستقبال والتنقل والخدمات.

وفي موازاة ذلك، بدأت مختلف الجهات الاقتصادية وطنياً في استنفار قدراتها لدعم هذا الحدث، سواء عبر تعزيز سلاسل التوريد، أو رفع جاهزية قطاعات النقل، الإيواء، والخدمات اللوجستيكية، مما يمنح زخماً اقتصادياً للجهات المستفيدة وفي مقدمتها جهة فاس مكناس.

تنسيق مؤسساتي لضمان جاهزية قصوى

وتعمل السلطات على ضمان انسجام الجهود بين المصالح الأمنية والترابية  والفرق التقنية، قصد إخراج هذه الاستعدادات في أفضل صورة، وتحقيق جاهزية شاملة تعكس مكانة فاس كعاصمة علمية وروحية وتاريخية للمملكة.

ويرى متتبعون أن هذه الدينامية الاستثنائية تعكس إدراكاً متنامياً لأهمية الحدث المنتظر، ورغبة في تقديم نموذج حضري متكامل يعكس الإمكانات الحقيقية للمدينة، ويعيد تأكيد قدرتها على احتضان التظاهرات الكبرى بكفاءة عالية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى