حوادث

فاجعة في “عمالة إقليم مولاي يعقوب”: انتشال جثة طفل بعد 24 ساعة من الاختفاء وتساؤلات حول المسؤولية

عاشت ساكنة دوار “سيدي الوافي” والقطب الحضري “رأس الماء” على وقع صدمة قوية، عقب انتشال جثة طفل يبلغ من العمر ما بين 14 و15 سنة، عصر اليوم الاثنين 16 فبراير، من وسط ضاية مائية تابعة لنفوذ باشوية الأندلس بجماعة عين الشقف (إقليم مولاي يعقوب).

تفاصيل الواقعة

الطفل، الذي كان يتابع دراسته في السنة الأولى إعدادي بإعدادية الحسن الأول، ظل في عداد المفقودين لأكثر من 24 ساعة، بعدما خرج في جولة رفقة أصدقائه بجانب الضاية المذكورة. وعقب انتشار خبر غرقه، تجمهرت الساكنة بمكان الحادث في حالة من الترقب والحزن طوال اليوم، إلى أن تمكنت عناصر الوقاية المدنية من انتشال جثته هامدة عصر اليوم.

البحث القضائي والفرضيات المفتوحة

أمام هذا الحادث الأليم، تثار علامات استفهام كبرى حول من يتحمل المسؤولية في تكرار مثل هذه المآسي بهذه الضايات المائية. وفي هذا السياق، تبقى جميع الفرضيات محتملة وقيد التحقيق، في انتظار ما ستسفر عنه الأبحاث القضائية التي تجريها النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف بفاس.

وقد عُهد بتعميق البحث في النازلة إلى الرابطة القضائية لمركز بنسودة التابع للدرك الملكي، لتحديد كافة الملابسات المحيطة بالواقعة. كما يُنتظر أن يحسم التشريح الطبي بمستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي الغساني بفاس في الأسباب الحقيقية والقطعية للوفاة.

استياء ومطالب بالحلول

خلف الحادث موجة من الاستياء والحزن العميقين بين أفراد أسرة الراحل وزملائه، فيما تعالت الأصوات المطالبة بتأمين هذه النقط المائية وتحديد المسؤوليات لتفادي تكرار مثل هذه الفواجع التي تسرق أرواح أطفال المنطقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى