سياسة

شرخ في حزب الأصالة والمعاصرة بصفرو و مستشار جماعي بارز يقدم استقالته من جميع الهياكل

يشهد حزب الأصالة والمعاصرة  أزمة داخلية متصاعدة، حيث تتوالى الاستقالات وتتصاعد الاتهامات بالاستفراد بالقرار، مما يهدد بتصدع بنيته التنظيمية في إقليم صفرو. وقد أعلن محمد شكري، العضو البارز في جماعة سيدي يوسف بن أحمد والمكتب الجهوي للحزب، عن استقالته الصادمة، ليس فقط من مهامه الحزبية، بل من الحزب نفسه، معربًا عن رفضه القاطع لـ “الأساليب الملتوية” التي يتم بها تسيير شؤون الحزب في المنطقة.

وتدور الاتهامات حول المسؤول الإقليمي ، الذي يتهمه العديد من أعضاء الحزب بالاستفراد بجميع القرارات، وتجاهل آراء ومقترحات باقي الأعضاء. هذا الاستفراد، حسب مصادر من داخل الحزب، أدى إلى حالة من النفور المتزايد في صفوف الموالين للحزب، الذين يشعرون بالتهميش والإقصاء.

استقالة شكري ليست سوى حلقة في سلسلة من التطورات المقلقة التي يشهدها الحزب في اقليم صفرو، والتي تثير تساؤلات جدية حول مستقبله في المنطقة. فهل يتمكن الحزب من تجاوز هذه الأزمة الداخلية، واستعادة ثقة قاعدته الشعبية؟ أم أن هذه الاستقالات ستكون بداية النهاية لحضوره في المنطقة؟

في ظل هذه الأوضاع المتوترة، تتصاعد الدعوات من داخل الحزب وخارجه إلى ضرورة فتح حوار جاد ومسؤول بين جميع الأطراف، وإعادة هيكلة الحزب على أسس ديمقراطية وشفافة، تضمن مشاركة جميع الأعضاء في صنع القرار.

تبقى الأنظار متجهة نحو التطورات المتسارعة التي يشهدها حزب الأصالة والمعاصرة في اقليم صفرو، والتي قد يكون لها تداعيات خطيرة على مستقبل الحزب في الجهة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى