حادث انقلاب حافلة بسبب تهور السائقين: بين السرعة وحالة الطريق

تعرضت حافلة لنقل المسافرين لحادث انقلاب مساء أمس الجمعة 21 مارس 2025، على أحد المنعرجات الخطيرة في الطريق الرابطة بين مريرت وخنيفرة. الحادث لم يسجل أي إصابات في صفوف الركاب، مما يثير تساؤلات حول أسباب الحادث، سواء كانت السرعة الزائدة أو حالة الطريق.
و كانت الحافلة قادمة من الرباط في طريقها إلى خنيفرة، إلا أنها انحرفت عن مسارها عند أحد المنعرجات الوعرة، مما أدى إلى انقلابها بجانب الطريق. رغم الحادث، تمكن الركاب من مغادرة الحافلة بسلام، بينما تعرضت المركبة لأضرار مادية كبيرة.
فور وقوع الحادث، انتقلت السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي إلى موقع الحادث لتأمين الركاب وتوفير الإغاثة اللازمة، حيث تم التأكد من سلامتهم ومساعدتهم في مغادرة المنطقة. كما تم فتح تحقيق لتحديد الأسباب الدقيقة للحادث، وسط تساؤلات حول دور السرعة الزائدة وحالة الطريق في وقوع هذا الحادث.
هذا الحادث يأتي في وقت حرج، حيث تشير الإحصائيات المتعلقة بحوادث السير في المغرب إلى تزايد أعداد الحوادث في الأسابيع الأخيرة. ففي الفترة من 21 إلى 28 فبراير 2025، سجلت السلطات وفاة 11 شخصًا وإصابة 2389 آخرين، من بينهم 96 شخصًا بحالات إصابات بليغة، في 1771 حادثة سير ضمن المناطق الحضرية. هذه الأرقام تطرح علامات استفهام حول الحاجة إلى مراجعة معايير السلامة على الطرقات وتحسين البنية التحتية في بعض المناطق الأكثر عرضة لحوادث السير.
المعطيات تشير إلى ضرورة أخذ إجراءات فورية للحد من حوادث السير، سواء عبر تعزيز المراقبة على الطرق السريعة أو تحسين جودة الطريق في المنعرجات الخطيرة، التي تظل من بين أبرز أسباب الحوادث في مناطق مثل مريرت وخنيفرة.






