جلالةالملك يختم خطاب البرلمان بآية “فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره”.. رسالة إنذار قوية للحكومة والبرلمانيين

في افتتاح الدورة الأخيرة من الولاية التشريعية الحالية، وجّه جلالة الملك محمد السادس عصر اليوم الجمعة 10 اكتوبر خطاباً صارماً أمام البرلمان، اختُتم بآية قرآنية ذات دلالة عميقة:
“فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره، ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره.”
هذه الخاتمة لم تكن مجرد تلاوة رمزية، بل إنذار مباشر للحكومة والبرلمانيين وكل من يتحمل مسؤولية عمومية، بأن زمن التبريرات انتهى وأن المحاسبة تشمل أدق التفاصيل، فحتى “مثقال الذرة” من العمل أو التقصير سيُرى ويُحاسَب عليه.
الآية، في معناها القرآني، تُجسد ميزان العدل الإلهي، وتترجم في السياق السياسي إلى دعوة ملكية للمسؤولين لمراجعة أدائهم، وتذكير بأن المنصب ليس امتيازاً بل أمانة، وأن المواطن ينتظر الفعل لا الوعود.
بهذا الختم البليغ، يكون الملك قد وجّه رسالة واضحة:
كل ما أُنجز أو أُهمل، صغيراً كان أو كبيراً، سيُحسَب… فالمحاسبة قادمة، والمقياس هو العمل لا الكلام.






