سياسة

تيسة تستقبل أخنوش بحشد استثنائي: السلاسي يؤكد انخراط منتخبين “الأحرار” في الأوراش الحكومية

أكدت مدينة تيسة، المعقل السياسي البارز لـ السلاسي محمد، رئيس المجلس الإقليمي ورئيس هيئة المنتخبين بجهة فاس-مكناس، ثقلها التنظيمي باستقبالها اليوم  الأحد للقاء حزبي كبير ترأسه رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار ورئيس الحكومة، عزيز أخنوش. هذا التجمع، الذي أشرف على تنظيمه وإنجاحه المنسق الجهوي محمد شوكي و المنتخبون المحليون والإقليميون و في مقدمتهم محمد السلاسي، شكل استعراضاً لافتاً للقوة التنظيمية للحزب في المنطقة.

تميز اللقاء بحضور غفير وغير مسبوق لمناضلي ومناضلات حزب “الأحرار” على مستوى الإقليم والجهة، في تعبئة نُظمت بدقة لتعكس جاهزية قواعد الحزب لدعم البرنامج الحكومي.

تصريح السلاسي: الحضور القوي هو “تجديد للثقة وميثاق للمسؤولية”

على هامش الفعالية، التي احتفت بالتنظيم المحلي، أدلى السلاسي محمد بتصريح صحفي ، وضع فيه النقاط على الحروف بخصوص دلالات هذا الحشد الجماهيري.

وصرح السلاسي قائلاً:

“إن ما شهدناه اليوم في تيسة من حضور كثيف ومُعبّر لمناضلي ومناضلات الحزب، ليس مجرد تجمع عادي، بل هو تجديد للثقة وميثاق للمسؤولية تجاه قيادة الحزب والحكومة التي يرأسها  عزيز أخنوش.”

وأكد رئيس المجلس الإقليمي على أن المنتخبين في الجهة على دراية كاملة بحجم التحديات المطروحة، مشدداً على أنهم مستعدون للانخراط الكلي في تنفيذ التوجيهات الحكومية على أرض الواقع:

و أضاف نفس المتحدث،أن “كلمة  رئيس الحزب أكدت على ضرورة التزام المنتخبين بالعمل الجاد لتنزيل المشاريع المتعلقة بتعزيز مسار الإنجازات، لاسيما في القطاعات الحيوية. نحن كمنتخبين، نعلن التزامنا المطلق بتحويل هذا الحماس النضالي إلى خدمة فعلية ومباشرة لساكنة تيسة والجهة، تحقيقاً لشعار ‘تستاهلو أحسن’.”

وشدد السلاسي على أن الأهمية التي أولاها أخنوش لعقد هذا اللقاء في تيسة، تؤكد الدور المحوري لهذه المنطقة في الخريطة السياسية والتنموية للجهة.

ويُسجل أن نجاح هذا التجمع من حيث التعبئة والحضور، يعكس الثقل التنظيمي والسياسي الذي يحظى به المنسق الجهوي و معه المنتخبون و رئيس المجلس الإقليمي لتاونات داخل الحزب على الصعيدين الإقليمي والجهوي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى