صحة

تقرير دولي:🚨 نظام صحي على حافة الانهيار؟ المغرب في قائمة العار الصحية لعام 2025!

في وقت تتقدم فيه دول إفريقية وعربية بخطى ثابتة نحو أنظمة صحية أكثر كفاءة وعدالة، يواصل المغرب التراجع إلى الوراء، مثبتًا مرة أخرى أن “الإصلاحات” المعلنة لم تتجاوز مرحلة الشعارات.

94 من أصل 99: حين يصبح القاع مألوفًا

أصدر موقع “نامبيو” العالمي تقريره النصف سنوي حول جودة الرعاية الصحية في 99 دولة، لتأتي الصدمة: المغرب في المرتبة 94 عالميًا، متذيلًا ترتيب إفريقيا، متقدماً فقط على العراق عالميًا، وسوريا وفنزويلا في ذيل الترتيب.

47 نقطة فقط في تقييم جودة الخدمات الطبية، و80.6 للنظام الصحي. لكن ماذا تعني هذه الأرقام فعلاً؟ إنها ببساطة شهادة دولية على فشل السياسات الصحية، وعدم قدرة المستشفيات العمومية على تلبية الحد الأدنى من تطلعات المواطنين.

مدن كبرى… في ذيل العالم

الرباط، عاصمة البلاد، جاءت في المرتبة 303 من أصل 314 مدينة شملها التقرير. أما الدار البيضاء، القلب الاقتصادي، فقد حلت في المرتبة 310. هذا يعني ببساطة أن العيش في مدن كبرى لا يضمن حتى الحد الأدنى من الخدمات الصحية المقبولة.

أين يختبئ “التقدم الصحي”؟

دول مثل جنوب إفريقيا، كينيا، نيجيريا، وحتى مصر والجزائر، سجلت مراكز أفضل بكثير. فهل يعقل أن يتفوق علينا نظام صحي نُعرف عنه في الإعلام الوطني كـ”أقل كفاءة”؟

أرقام صادمة… وكأننا في غرفة انتظار بلا نهاية

مدة الانتظار داخل المؤسسات الصحية: 33.88% فقط من الرضا

سرعة الإجراءات: 45.37%

كفاءة الأطر الطبية: 49.4%

توفر المعدات: 50.62%

جودة المعاملة: 46.89%

تكلفة العلاج: 46.09%

راحة المرضى: 56.75%

تقرير يدق ناقوس الخطر: إصلاحات تجميلية لا تكفي!

هذا الترتيب الكارثي ليس مجرد رقم. إنه انعكاس لأزمة ثقة، وشعور متنامي لدى المغاربة بأن الصحة أصبحت رفاهية، لا حقًا. من غياب الأطر، إلى هشاشة البنيات التحتية، وغياب العدالة المجالية في توزيع المراكز والمستشفيات، المنظومة كلها بحاجة إلى تفكيك شامل وإعادة بناء من الصفر.

في زمن تايوان وكوريا الجنوبية… هل ما زلنا نطلب موعداً في مستوصف؟

العالم يتحدث عن الذكاء الاصطناعي في التشخيص، والطب عن بُعد، ومراكز استشفاء بمواصفات فنادق 5 نجوم. أما نحن، فنتحدث عن طابور لا ينتهي، وأطباء منهكين، وغرف إسعاف بلا تجهيزات، وانتظار أشعة لأسابيع… وربما شهور.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى