سياسة

الصحافة الفرنسية تعود الى جادة الصواب و تدعوا ماكرون الى تسريع الاعتراف بالصحراء المغربية

عاد الاعلام الفرنسي الى جادة صوابه و ذلك بعد تناولت صحيفة “لوموند” موضوع العلاقات الثنائية المتوترة والعلاقة الشخصية المتدهورة بين جلالة الملك محمد السادس والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون،بعد ان وجه له الملك صفعات سياسية من طراز الكبير .

وقالت الصحيفة في تحليلها، أن الزلزال الذي ضرب المغرب كان من المتوقع في البداية أن يخفف التوترات بين البلدين، إلا أن ذلك كان له تأثير عكسي، بسبب خرجات ماكرون المتهورة حيث زاد من حدة الخلاف، وأشارت إلى القرار الذي أصدره البرلمان الأوروبي ضد المغرب والمتعلق بحرية الصحافة، معتبرة أن باريس كان لها دور في ذلك، خاصة وأن القرار لقي استحسانا من قبل الكتلة البرلمانية بقيادة ستيفان سيغورني، أحد المقربين من الرئيس ماكرون.

وتحدثت الصحيفة عن تجاهل السفير الفرنسي في الرباط كريستوف لوكورتيي من قبل السلطات المغربية (قبل أن يتم اعتماده مؤخرا)، مبرزة أن الخلاف المتعلق بزلزال الحوز بالأطلس الكبير والتطورات اللاحقة، جعل المصالحة أكثر تعقيدا.

وأكدت “لوموند” على ضرورة تغيير الموقف الفرنسي سريعا تجاه قضية الصحراء المغربية، التي تعتبر ذات أهمية بالنسبة للمغرب، مما يستلزم نهجا صارما ودقيقا من فرنسا في إدارة علاقاتها مع المملكة، وخاصة ما يتعلق بهذا الملف.
و مع ان المغرب بدأ يسير بسرعة قصوى دون التنسيق مع فرنسا،وهو ما جلعه يحقق تنظيم كأس العالم مع إسبانيا و البرتغال ،و كذلك هزم الجزائر في كأس إفريقيا لعام 2025،و التنسيق مع بريطانيا و إعتماد اللغة الانجليزية في اللقاءات الدولية ،فضلا تنظيم الاجتماعات السنوية للبنك الدولي و صندوق النقذ الدولي ،وحقق المغرب جميع هذه الانجازات في غياب فرنسا التي كانت تتوهم ان لولالها لما كان المغرب.
فرنسا في عهد ماكرون فقدت جميع حلفائها في إفريقيا و تم طردها من النيجر و مالي و الغابون و الكونغوا و الائحة مرشحة للارتفاع،و بقي الرئيس معزولا هو و جنرالات قصر المرادية بالجزائر الذين تم عزلهم في جميع المحافل الدولية.
ماكرون الذي ورط فرنسا و الغرب في الحرب الاوكرانية الروسية وجد نفسه في فضيحة كبرى بعد ان حاول التسول الى روسيا بعد خيانة الحلف الاطلسي و تراجع فرنسا عن دعم زيلنسيكي خوفا من وصول شضايا القذائف الروسية الى العاصمة باريس.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى