ثقافة

الجامعة الأورومتوسطية بفاس تكرّس ريادتها في الذكاء الاصطناعي خلال يوم مشاريع طلبة الهندسة الرقمية

نظّمت الجامعة الأورومتوسطية بفاس، من خلال المدرسة العليا للهندسة الرقمية والذكاء الاصطناعي، يومًا علميًا متميزًا لعرض مشاريع الطلبة المنجزة في إطار المقاربة بالمشروع، في تظاهرة أكاديمية جسّدت روح الابتكار والبحث التطبيقي لدى مهندسي المستقبل.

وقد حضر هذا الحدث البروفيسور مصطفى بوسمينة، رئيس الجامعة، إلى جانب نخبة من الأطر التربوية والإدارية وعدد من الأساتذة الباحثين وطلبة مهندسين، في تأكيد واضح على العناية التي توليها رئاسة الجامعة لتتبع الدينامية العلمية والبيداغوجية داخل مختلف مؤسساتها.

وخلال جولته بين أروقة المعرض، اطّلع رئيس الجامعة على آخر مستجدات مشاريع الطلبة في مجالات الذكاء الاصطناعي والروبوتيك، حيث استعرض الطلبة نماذج أولية وحلولًا رقمية متقدمة تم تطويرها انطلاقًا من الفكرة إلى مرحلة الإنجاز، معتمدين على تقنيات التعلم الآلي، وتحليل البيانات، والأنظمة الذكية، لمعالجة إشكالات واقعية ترتبط بالصناعة والمجتمع والتحول الرقمي.

وأكد البروفيسور مصطفى بوسمينة، في كلمة بالمناسبة، أن الجامعة الأورومتوسطية بفاس رسّخت مكانتها كمؤسسة رائدة في مجال الذكاء الاصطناعي على الصعيدين الوطني والقاري، مشيرًا إلى أنها من أوائل الجامعات في القارة الإفريقية التي بادرت إلى إدماج الذكاء الاصطناعي في مناهجها الأكاديمية بشكل مؤسساتي، إلى جانب تخصصات استراتيجية تشمل الأمن السيبراني، وتحليل البيانات الضخمة، والهندسة الرقمية بمختلف تفرعاتها.

ويأتي هذا التوجه في إطار رؤية استراتيجية تجعل من الابتكار والبحث العلمي ركيزتين أساسيتين في مشروع الجامعة، التي تُعد منصة أكاديمية دولية تجمع بين التميز العلمي والانفتاح المتوسطي والإفريقي، وتوفر بيئة تعليمية متقدمة تعتمد أحدث المختبرات والتجهيزات التكنولوجية، بما يعزز قابلية خريجيها للاندماج في سوق الشغل والمساهمة في صياغة حلول تكنولوجية للمستقبل.

كما شكل يوم المشاريع فضاءً حيويًا للنقاش وتبادل الخبرات بين الطلبة والأساتذة والمشرفين، حيث تمت مناقشة التحديات المرتبطة بالتقنيات الناشئة، واستشراف آفاق تطوير البحث التطبيقي في مجالات الذكاء الاصطناعي والروبوتات والأنظمة الذكية. وقد عكست هذه العروض القيمة البيداغوجية للمقاربة بالمشروع، التي تضع الطالب في صلب عملية التعلم، وتعزز الاستقلالية والعمل الجماعي وروح المبادرة.

وتؤكد الجامعة الأورومتوسطية بفاس، من خلال هذه المبادرات العلمية النوعية، التزامها الراسخ بتكوين جيل جديد من المهندسين القادرين على قيادة التحول الرقمي، وتصميم تقنيات الغد، والمساهمة في ترسيخ مكانة المغرب وإفريقيا في خارطة الابتكار التكنولوجي العالمي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى