أخنوش من تيسة: الحكومة تستعرض حصيلة الإنجازات وتؤكد الاستمرار في مسار الدولة الاجتماعية

تيسة (إقليم تاونات): 30 نوفمبر 2025 – استغل رئيس الحكومة و رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، المحطة التاسعة من جولته الوطنية “مسار الإنجازات” بجهة فاس مكناس، التي عقدت اليوم الأحد بجماعة تيسة التابعة لإقليم تاونات، لاستعراض الحصيلة الحكومية والتأكيد على المضي قدماً في إرساء دعائم الدولة الاجتماعية.
وشدد أخنوش، خلال اللقاء الجماهيري، على أن الحكومة تعمل بتوجيهات ملكية سامية وتستمر في تنفيذ برنامجها الطموح الذي يهدف إلى تحقيق العدالة الاجتماعية وتوفير الخدمات العامة الجيدة لجميع المواطنين.
حصيلة اجتماعية غير مسبوقة
قدم رئيس الحكومة عرضاً مفصلاً لبرامج الدعم الاجتماعي التي تم إطلاقها، مشيراً إلى أن هذه الإنجازات تأتي رغم “الانتقادات التي يوجهها الخصوم”. وتضمنت أهم الأرقام التي استعرضها:
الدعم الاجتماعي المباشر: استفادة أكثر من 4 ملايين أسرة من الدعم الشهري، وهو ما يمثل نقلة نوعية في منظومة الحماية الاجتماعية.
زيادة الأجور: استفادة أكثر من 4 ملايين شخص من الزيادات في الأجور بالقطاعين العام والخاص، بما في ذلك تثمين دخل العاملين في القطاع الفلاحي.
دعم السكن: تمكين أكثر من 72 ألف أسرة من تملك سكنها الرئيسي بفضل برنامج الدعم المباشر للسكن.
التعميم الصحي: التأكيد على أن تعميم الرعاية الصحية أصبح واقعاً يغطي كافة المغاربة.
استثمار ضخم في الصحة والتعليم
في سياق متصل، أعلن أخنوش عن التزام حكومي غير مسبوق بتطوير قطاعي الصحة والتعليم، مشيراً إلى تخصيص مبلغ ضخم يناهز 140 مليار درهم لهذين القطاعين ضمن قانون المالية 2026. ولساكنة تيسة تحديداً، زف رئيس الحكومة خبر قرب الانتهاء من مركز صحي للقرب بالمنطقة، حيث وصلت نسبة الإنجاز فيه إلى 80%.
الفلاحة والموارد المائية: مواجهة التحديات
لم يغفل رئيس الحكومة أهمية القطاع الفلاحي، مؤكداً وقوف الحكومة إلى جانب الفلاحين عبر تدابير ملموسة والدعم الملكي المتواصل. وتوقع في هذا الصدد أن يصل إنتاج محصول الزيتون هذا العام إلى حوالي 2 مليون طن.
وفيما يخص تحدي ندرة المياه، أكد أخنوش أن الدولة انتقلت من مجرد “تدبير النقص” إلى البحث عن حلول هيكلية وطويلة المدى. وأشار إلى نجاح التدخل الحكومي في تيسة لمعالجة أزمة العطش عبر الاستغلال الأمثل لموارد سد إدريس الأول.
نمو اقتصادي وتعزيز جاذبية الاستثمار
على الصعيد الاقتصادي، سجل رئيس الحكومة أن الاقتصاد المغربي يسجل نمواً سنوياً يقارب 5%، وتوقع وصول عدد السياح هذا العام إلى نحو 20 مليون سائح. وشدد على أن المغرب أصبح بفضل بنيته التحتية وتطوير رأسماله البشري، من الوجهات الاستثمارية الأكثر جاذبية على المستوى الأفريقي.
واختتم عزيز أخنوش كلمته بتأكيد التزام حزب التجمع الوطني للأحرار بمواصلة العمل، مشدداً على أن الحزب هو “الفريق الأنسب والأفضل” القادر على إنجاز مهمة بناء الدولة الاجتماعية التي “يستحقها المغاربة”.






