سياسة

حزب الاستقلال ينفي القيادة الجماعية و تيار نزار بركة يحصد الدعم لإضعاف ولد الرشيد

 

نفى حزب “الاستقلال” ما روج بشكل قاطع بشأن لجوئه لصيغة تنظيمية بديلة عن الأمانة العامة للحزب، من قبل اللجنة الرباعية أو غيرها.

وأكد الحزب في بيان له، أن انتخاب الأمين العام هي الصيغة الوحيدة المطروحة، وفقا لمقتضيات قوانين الحزب، والتي تشكل امتدادا للإرث التاريخي والتنظيمي للحزب، والتي تجمع عليها قيادته وقواعده.

وشدد على أن المواقف الرسمية لحزب “الاستقلال” يعبر عنها الأمين العام واللجنة التنفيذية في بيانات رسمية، ويتم نشرها وتعميمها على الصحافة، وأن أي توظيف للأخبار الزائفة أو الملفقة من قبل بعض المنابر الإعلامية، يضعها أمام مسؤوليتها الأخلاقية والمهنية.

وسجل البيان أن جميع أعضاء اللجنة التنفيذية للحزب واعون بدقة هذه المرحلة في حياة الحزب، وعبروا عن إرادتهم الجماعية للمساهمة في توفير جميع الشروط لإنجاح المؤتمر الثامن عشر للحزب، وجعله لبنة أساسية في مجال تكريس الديمقراطية الداخلية عبر التنافس الحر، وفضاء لمناقشة القضايا الفكرية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية، التي يقدمها المشروع المجتمعي التعادلي للحزب.

وكانت اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال عقدت اجتماع وسط الأسبوع المنتهي خلص الى أن المؤتمر الوطني سيتم عقده نهاية شهر أبريل القادم وذلك بعد ان تمكن الأمين العام الحالي حصد أكثر صوت مقابل 9 أصوات لتيار ولد الرشيد الذي رفض تنظيم المؤتمر في السنة الجارية.

ويبدو ان الاستقلاليين عادوا للتلاحم من أجل مواصلة نزار بركة الأمانة العامة للمرة الثانية على التوالي و التي يسمح بها قانون الحزب فيما بدا تيار ولد الرشيد أكثر تراجعا بعد ان كان يحاول السيطرة على حزب علال الفاسي الذي خرج من رحم الحركة الوطنية.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى