المغرب الفاسي يعود من واغادوغو بالتأهل.. «الماص» يعبر إلى الدور الثاني من دوري أبطال إفريقيا

عاد المغرب الفاسي، مساء أمس السبت، من العاصمة البوركينابية واغادوغو ببطاقة التأهل إلى الدور التمهيدي الثاني من دوري أبطال إفريقيا لكرة القدم، بعدما فرض التعادل السلبي على مضيفه رحيمو إف سي، في إياب الدور التمهيدي الأول، مؤكداً بذلك تفوقه في مجموع مباراتي الذهاب والإياب.
ونجح «الماص» في الحفاظ على الأسبقية الكبيرة التي حققها في مباراة الذهاب بمدينة فاس، عندما تفوق على الفريق البوركينابي بأربعة أهداف مقابل هدف واحد، ليحسم مجموع المواجهتين بنتيجة 4-1 ويضمن مواصلة مغامرته في المسابقة القارية.
وجرت مباراة الإياب على أرضية ملعب 4 غشت بواغادوغو، في أجواء صعبة، حيث حاول رحيمو استغلال عاملي الأرض والجمهور والضغط منذ الدقائق الأولى، غير أن لاعبي المغرب الفاسي تعاملوا مع المواجهة بتركيز وحذر، ونجحوا في الحفاظ على نظافة شباكهم حتى صافرة النهاية.
وعرف الشوط الأول بعض المحاولات الخطيرة من جانب الفريق البوركينابي، فيما كان حارس المغرب الفاسي صلاح الدين شهاب حاضراً في عدد من التدخلات المهمة، قبل أن يتمكن الفريق الفاسي خلال الشوط الثاني من استعادة قدر أكبر من التحكم في الكرة وامتصاص ضغط أصحاب الأرض، لينتهي اللقاء دون أهداف.
وبهذا التأهل، يواصل المغرب الفاسي عودته إلى الواجهة الإفريقية، بعدما ضمن مكانه في الدور التمهيدي الثاني من دوري أبطال إفريقيا للموسم الرياضي 2026-2027، في مشاركة تكتسي أهمية خاصة بالنسبة للنادي الفاسي الذي يعود إلى هذه المسابقة بعد غياب طويل، وسط طموح لتجاوز الأدوار التمهيدية والمنافسة بقوة على بطاقة العبور إلى دور المجموعات.
وسيواجه ممثل كرة القدم المغربية في الدور المقبل المتأهل من المواجهة التي تجمع أسيك ميموزا الإيفواري وأسكو كارا التوغولي، وهي المواجهة التي ستحدد بشكل رسمي منافس «الماص» في الدور التمهيدي الثاني.
ويحمل التأهل من بوركينا فاسو أكثر من مجرد عبور إلى الدور المقبل، إذ يؤكد أن المغرب الفاسي بدأ مغامرته الإفريقية بصورة إيجابية، بعدما حسم مباراة الذهاب بقوة في فاس، ثم عرف كيف يدافع عن مكتسبه خارج ملعبه ويعود بتعادل حافظ من خلاله على فارق الأهداف الذي صنعه في مباراة الذهاب.
وبذلك، يرفع «النمور» سقف طموحهم في المسابقة الإفريقية، بعدما تجاوزوا أول اختبار قاري بنجاح، لتتجه الأنظار الآن إلى الدور التمهيدي الثاني، حيث ستكون المهمة أكثر صعوبة، في انتظار التعرف على المنافس الذي سيواجهه الفريق الفاسي في المحطة المقبلة.






