فاس24 تيفي

المدير العام للشركة الجهوية متعددة الخدمات فاس مكناس يرفع برقية ولاء وإخلاص إلى جلالة الملك بمناسبة الذكرى الحادية والخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة

بمناسبة تخليد الذكرى الحادية والخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة، يتشرف خادم الأعتاب الشريفة، السيد محمد الشاوي، المدير العام للشركة الجهوية متعددة الخدمات فاس مكناس، أصالة عن نفسه ونيابة عن كافة أطر ومستخدمي الشركة، بأن يرفع إلى السدة العالية بالله، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، أحر التهاني وأصدق عبارات الولاء والإخلاص، مقرونة بأسمى مشاعر التقدير والاعتزاز بهذه المناسبة الوطنية الخالدة، التي تجسد واحدة من أعظم الملاحم في تاريخ المغرب الحديث، وتعكس عمق التلاحم المتين بين العرش العلوي المجيد والشعب المغربي الوفي، والتشبث الراسخ بالوحدة الترابية للمملكة وثوابتها المقدسة.

مولاي صاحب الجلالة،

إن تخليد هذه الذكرى المجيدة يشكل مناسبة وطنية لاستحضار أمجاد المسيرة الخضراء التي أبدعها وقادها بحكمة وتبصر المغفور له جلالة الملك الحسن الثاني، طيب الله ثراه، والتي جسدت عبقرية القيادة الملكية وقوة الإرادة الشعبية في الدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة، كما تمثل فرصة لتجديد الاعتزاز بما تحقق لبلادنا، تحت قيادتكم الرشيدة، من مكتسبات وطنية وانتصارات دبلوماسية ونجاحات تنموية عززت مكانة المغرب إقليمياً ودولياً.

وإذ نستحضر ما تحمله هذه الذكرى من معاني التضحية والوفاء والوطنية الصادقة، وما يواكبها من دلالات عميقة في ظل تخليد عيد الوحدة، فإننا نجدد لجلالتكم، يا مولاي، تشبثنا الدائم بأهداب العرش العلوي المجيد، ومعنا كافة أطر ومستخدمي الشركة الجهوية متعددة الخدمات فاس مكناس، جنود مجندون وراء جلالتكم، ومستعدون لمواصلة التعبئة والانخراط بكل إخلاص ومسؤولية في مختلف الأوراش والمبادرات التنموية التي تقودونها، خدمة للوطن وإسهاماً في تحقيق تطلعات شعبكم الوفي إلى مزيد من التقدم والازدهار.

كما نغتنم هذه المناسبة الوطنية الغالية لنجدد اعتزازنا بالرؤية الملكية المتبصرة التي مكنت المملكة من تعزيز موقعها الدبلوماسي، وتوسيع دائرة الدعم الدولي لمغربية الصحراء، وترسيخ مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية باعتبارها أساساً واقعياً وجاداً للتوصل إلى حل نهائي لهذا النزاع الإقليمي.

مولاي صاحب الجلالة،

حفظكم الله بما حفظ به الذكر الحكيم، وأدام عليكم نعمة الصحة والعافية وطول العمر، وأقر عينكم بولي عهدكم صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن، وشد أزركم بصاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي رشيد، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.

كما نسأل العلي القدير أن يديم على المملكة المغربية نعمة الأمن والأمان والاستقرار والوحدة والازدهار، وأن يحفظها من كل مكروه، ويوفقكم، يا مولاي، لمواصلة قيادة مسيرة التقدم والنماء، لما فيه خير الوطن ورفعة شأنه.

والسلام على مقامكم العالي بالله ورحمته تعالى وبركاته.

خادم الأعتاب الشريفة

محمد الشاوي

المدير العام للشركة الجهوية متعددة الخدمات فاس مكناس

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى