مكناس.. ستة مقاعد تشعل المنافسة الانتخابية قبل أسابيع من اقتراع 23 شتنبر

دخلت الدائرة الانتخابية المحلية بمكناس مرحلة جديدة من التنافس السياسي مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر المقبل، بعدما بدأت ملامح معركة انتخابية قوية تتشكل حول ستة مقاعد برلمانية، في واحدة من أبرز الدوائر الانتخابية بجهة فاس مكناس.
وتكتسب دائرة مكناس أهمية خاصة بالنظر إلى وزنها الانتخابي وحجم التنافس بين الأحزاب، في وقت تستعد فيه التنظيمات السياسية لحسم لوائح مرشحيها وتعبئة قواعدها المحلية قبل انطلاق الحملة الانتخابية رسمياً.
وتشير المعطيات التي رصدتها وسائل إعلام محلية ووطنية إلى أن المنافسة مرشحة للتصاعد خلال الأسابيع المقبلة، خصوصاً مع سعي الأحزاب إلى استقطاب أسماء لها حضور انتخابي وقدرة على تعبئة الناخبين، في ظل تحولات تعرفها الخريطة السياسية المحلية.
ويأتي ذلك في سياق وطني يتسم بارتفاع وتيرة الاستعدادات للانتخابات، حيث بدأت السلطات الإدارية المحلية منذ 24 غشت في تسليم الإشعارات الموجهة إلى الناخبين لإخبارهم بأماكن مكاتب التصويت، في خطوة تدخل ضمن التحضير التنظيمي للاستحقاق.
وتضع هذه التطورات الأحزاب السياسية بمكناس أمام اختبار حقيقي، ليس فقط من حيث قدرتها على الحصول على المقاعد، وإنما أيضاً من حيث قدرتها على الحفاظ على قواعدها الانتخابية وتقديم مرشحين قادرين على خوض منافسة قوية داخل دائرة تضم ستة مقاعد.
ويرتقب أن تزداد حرارة المنافسة مع اقتراب موعد إيداع الترشيحات وانطلاق الحملة الانتخابية، خصوصاً أن طبيعة الدائرة تجعل كل مقعد محل صراع حقيقي بين مختلف الألوان السياسية.






