زلزال يزلزل واشنطن ويكشف مصدر “كوفيد-19”: تولسي غابارد تفجّر “أكبر قنبلة استخباراتية” في يومها الأخير.. وفاوتشي في قفص الاتهام الجنائي!

لم يكن مجرد وداع بروتوكولي، بل كان إعلاناً عن حرب كسر عظام حقيقية ضد خطوط “الدولة العميقة” في أميركا. ففي يومها الأخير على رأس أقوى جهاز أمني في العالم، قررت مديرة الاستخبارات الوطنية، تولسي غابارد، أن تخرج من الباب الكبير حاملة في يدها فتيل تفجير الرواية الرسمية للجائحة، بعدما رفعت السرية رسمياً عن حزمة وثائق ومراسلات بالغة السرية، لتكشف للعالم “القصة الحقيقية الصادمة لمصدر فيروس كوفيد-19″، واضعة الرموز التاريخية لإدارة الأزمة البيولوجية في عين عاصفة الخيانة العظمى والتلاعب بالأمن القومي.
هذا الانفجار الاستخباراتي غير المسبوق وضع الدكتور أنتوني فاوتشي، مهندس السياسات الصحية الأميركية طيلة الجائحة، في مواجهة صك اتهام جنائي وسياسي ثقيل؛ يتجاوز شبهات التقصير المهني ليتنزل في خانة التمويل السري لأبحاث بيولوجية محظورة وقاتلة، والتواطؤ لطمس الحقائق، والكذب المتعمد على الكونغرس تحت القسم.
المستور يخرج علناً: هكذا موّل فاوتشي “سلاح ووهان البيولوجي” بأموال الأميركيين
البيان الصادر عن مكتب مدير الاستخبارات الوطنية لم يتحدث بلغة دبلوماسية، بل جاء تحت عنوان صاعق ومباشر: “فاوتشي موّل أبحاث مختبر ووهان التي أشعلت كوفيد”. وأكد التقرير أن الإفراج عن هذه الوثائق الحارقة جاء بعد مراجعة شرسة استمرت عاماً كاملاً، تنفيذاً لأوامر صارمة من الرئيس دونالد ترمب بفرض “أقصى درجات الشفافية” وتحطيم جدران التعتيم.
وفي فيديو وداعي زلزل المنصات الرقمية، فككت غابارد خيوط المؤامرة العلمية؛ مؤكدة بالأدلة أن فاوتشي، مستغلاً نفوذه المطلق كرئيس للمعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية (NIAID)، قام بتهريب ملايين الدولارات من أموال دافعي الضرائب الأميركيين لتمويل أبحاث “كسب الوظيفة” (Gain-of-Function). هذه الأبحاث الخطيرة، المصممة خصيصاً لتعديل الفيروسات جينياً وجعلها أكثر فتكاً وقدرة على اختراق الجسد البشري، تم تصديرها وتنفيذها على فيروسات كورونا المستخلصة من الخفافيش داخل “معهد ووهان لعلم الفيروسات” في الصين؛ وهو ذات المختبر الذي تؤكد الوثائق الحالية أنه شهد “التسرب المختبري” الكارثي الذي أحرق العالم.
الأقنعة تسقط: الأدوار القذرة لهندسة التضليل وصناعة “تريليونات اللقاحات”
الوثائق المرفوع عنها السرية رسمت مساراً إجرامياً منسقاً لـ فاوتشي وشبكة ممتدة داخل مجتمع الاستخبارات المسيس، حيث أثبتت التحقيقات أنه لعب ثلاثة أدوار محورية لإخفاء الجريمة:
-
شراكات “البيغ فارما” وتريليونات اللقاحات: توجيه التمويلات الحكومية نحو أبحاث الفيروسات الفتاكة لخدمة كارتيلات شركات الأدوية الكبرى، وتحضير الأرضية لبرامج “لقاحات عالمية” تدر أرباحاً خيالية تقدر بتريليونات الدولارات.
-
تزييف العلم وصناعة “الرواية الطبيعية”: قيام فاوتشي بالعمل من خلف الكواليس مع علماء مأجورين جرى اختيارهم بعناية، للضغط على أجهزة الاستخبارات ودفعها لتبني ” فرضية الأصل الحيواني الطبيعي” عبر نشر ورقة بحثية “مزورة”، الهدف الوحيد منها هو دفن فرضية التسرب المختبري وطمس معالم تورطه الشخصي.
-
ديكتاتورية الإعلام وقمع الحقيقة: التنصيب الذاتي كـ “معلّق أول” وموجه أوحد للجائحة في وسائل الإعلام، واستخدام آلة الرقابة لقمع العلماء الشرفاء، وتمرير الأكاذيب والمعلومات المضللة عبر منصات التواصل الاجتماعي لتنويم الرأي العام.
إرهاب المبلّغين.. تكتيكات “الدولة العميقة” لحماية القتلة
ولم تتوقف “قنبلة” غابارد عند الجانب العلمي، بل تعمقت لتكشف عن الوجه المرعب لأجهزة “الدولة العميقة” (Deep State)؛ حيث تضمنت الوثائق شهادات حية وصادمة لمبلغين وضباط داخل مجتمع الاستخبارات، تعرضوا لعمليات انتقام مهني وحشي، وتهديدات بتدمير حياتهم ومستقبل عائلاتهم لمجرد أنهم رفضوا تزوير التقارير، واعتبروا أن الفيروس تسرب من مختبر صيني بتمويل أميركي. وكانت الرسالة الأمنية التي وجهت لهم واضحة وصارمة: “تماشَ مع كذبة فاوتشي أو واجه السحق”.
وأكدت غابارد في كلمتها الوداعية أن ما جرى يمثل خيانة عظمى للميثاق الدستوري، حيث تحالفت قيادات أمنية مسيسة لحماية أخطائها الكارثية، واستخدمت سلطاتها لتضليل رئيس منتخب (ترومب) وحجب الحقائق الحيوية عنه، مما قوض قدرة الدولة على حماية ملايين الأرواح التي حصدها الفيروس.
الوداع الأخير.. رحيل بالورود وفوق حقل ألغام
هذا الانفجار المعلوماتي المرعب يأتي في سياق سياسي معقد، خاصة بعد تقديم غابارد لاستقالتها من منصبها بذريعة رعاية زوجها المصاب بنوع نادر من سرطان العظام، وسط تسريبات قوية تتحدث عن معارضتها الشرسة لضربات عسكرية ضد إيران.
وفي الوقت الذي نشر فيه مكتب مدير الاستخبارات الوطنية صوراً للموظفين وهم يصفقون لغابارد ويقدمون لها باقات الورود في حفل وداعها، كانت هي قد تركت وراءها حقلاً مغلقاً من الألغام السياسية والقانونية الموقوتة، كشفت فيه للعالم مصدر الوباء الذي غير التاريخ، وضمنت به أن يدخل أنتوني فاوتشي وشبكة التضليل المحيطة به إلى قاعات المحاكم من أوسع الأبواب.






