قضايا

الملاحة الجوية المغربية تعود إلى الوضع الطبيعي بعد حل أزمة نقص وقود الطائرات

أعلنت سلطات الملاحة الجوية المغربية صباح اليوم الاثنين رفع الإجراءات الاستثنائية التي كانت مفروضة على المطارات الوطنية، عقب حل أزمة نقص وقود الطائرات التي أثرت على حركة الرحلات الجوية خلال الأيام الماضية.

وذكرت مصادر مطلعة أن قرار رفع الإجراءات جاء بعد وصول شحنات الوقود التي كانت عالقة في عرض البحر بسبب اضطرابات جوية، ما ساهم في تدارك النقص وتحقيق استقرار سريع في المخزون. وأوضحت المصادر أن ميناء الجرف الأصفر استأنف عمليات تفريغ السفن المحملة بالوقود، لا سيما الكيروسين، بعدما تأخرت إحدى السفن التي تحمل نحو 35 ألف طن لأكثر من 15 يوماً بسبب الظروف الجوية والتساقطات المطرية الغزيرة.

وكانت السلطات قد أصدرت إشعاراً خاصاً للمهمات الجوية، يلزم بعض الرحلات بتزويد خزاناتها بشكل كامل، خاصة الرحلات قصيرة ومتوسطة المدى القادمة من أوروبا، لضمان استقرار المخزون الاحتياطي. وقد جرى التراجع عن هذا الإشعار صباح اليوم، بعد تأكد استقرار تزويد المطارات بالوقود.

مصدر رفيع في القطاع الحكومي أكد أن الوضع لم يخرج عن نطاق السيطرة، مشيراً إلى أن مخزون وقود الطائرات بالمغرب ظل ضمن مستويات الأمان المعتمدة، وأن الإجراءات الاحترازية كانت طبيعية في ظل الظروف غير الاعتيادية التي شهدتها الموانئ الوطنية، وعلى رأسها ميناء الجرف الأصفر وموانئ شمال المملكة، نتيجة التقلبات الجوية الأخيرة.

وأضاف المصدر أن المكتب الوطني للمطارات، بتنسيق مع وزارة النقل، تمكن من إدارة الأزمة بكفاءة من خلال تأمين وصول بعض الرحلات بخزانات ممتلئة، ما أتاح تمديد المخزون الاحتياطي لأيام إضافية وتفادي أي تأثير على حركة النقل الجوي.

ومع رفع الإجراءات الاستثنائية، أكدت المصادر أن المخزون الذي كان متوفراً ظل يُدار ضمن هوامش الأمان، وأن جميع منصات التزويد بالمطارات تعمل الآن بشكل طبيعي، لتعود حركة الملاحة الجوية إلى نسقها المعتاد دون أي قيود على الرحلات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى