مجتمع

تحليل إخباري: مهرجان حب الملوك يخلف فضائح في التسيير و مدير الثقافة يورط السلطات في التنظيم

هل كان يعلم وزير الثقافة و الاتصال المهدي بنسعيد عندما حل مساء أمس السبت(9 يونيو 2024)،رفقة والي جهة فاس مكناس سعيد أزينبر لحضور الحفل الختامي لمهرجان حب الملوك في ذكراه المئوية،أن المدير الجهوي للثفافة “شرمل “فقرات المهرجان و خلف وراءه صراعات مريرة بسبب تهوره في التواصل مع الفعاليات المدنية ووسائل الاعلام و المنتخبون.

وزير الثقافة الذي حضر فقرات الحفل الختامي و بحضور ملكة جمال حب الملوك و التي توضع عليها علامة إستفهام كبيرة حول عملية إختيارها و من تدخل لها لتحمل اللقب الذي يبدو لا تستحقه و هو ما يجب فتح تحقيق عاجل من طرف الوزير ليصل الى معطيات صادمة الى إدارات مازالت تحن الى العهد البائد و الى نشر الزبونية و المولاة حتى في إختيار ملكة حب الملوك.

وزير الثقافة الذي هو وزير في حكومة تحالف أخنوش و هو الحزب رقم 2 على صعيد نتائج الانتخابات التشريعية هل يعلم ان مهرجان حب الملوك يقام في مدينة تم إعدام فيها اشجار حب الملوك او الكرز ،و ان الفاكهة تباع اليوم ب60 درهم للكيلو غرام بعد ان كانت في السنوات الماضية ثمنها الحقيقي 10 دراهم للكيلوغرام وهو ما يضع علامة إستفهام كبيرة حول ربط المسؤولية بالمحاسبة.

هل كلف وزير الثقافة عند زيارته لصفرو لمعايدة المصابين في حريق المصنع السري” لحبونة” و هو الذي الحريق الذي تزامن مع يوم إفتتاح المهرجان و الذي أدخل مسؤولين كبار في الوقاية المدنية و ضباط الامن و مسؤولي الحرس الترابي الى مستشفيات المدينة لعلاجهم من الحروق الخطيرة .

هل يعلم وزير الثقافة بنسعيد الشاب الطموح داخل حزب الاصالة و المعاصرة و الذي حزبه رفع تخليق الحزب ان من كان يفق وراءه في المعرض و يحتك به هو برلماني حزبه محكوم بالسجن و متابع في ملفات أخرى بعد ان تورط في السطو على المياه و تمرير قنوات بالطريق العمومية و كأنه هو حاكم منطقة صفرو يعيث فيها فسادا دون حسيب و لا رقيب.

و عن باشا مدينة صفرو الذي يبدو انه وجب إعادة تكوينه من جديد حتى يتحمل نفوذ ترابي جديد او إدخاله كراج العمالة ،و ذلك بعد ان ورطه المدير الجهوي للثقافة و رمى له المشاكل في جيبه من خلال تكليفه بتوزيع الشارات على الصحافيين و منع المنتخبين من الولوج الى المنصة خلال فقرات المهرجان و كيف لرجل سلطة برتبة باشات يسقط في هذه الاخطاء التي قد تكلفه أصفارا  على درجة 360  في تنقيط مساره المهني.

أين هي سلطات صفرو و التي هي وصية على المنتخبين حتى أطلق المدير الجهوي للثقافة عنانه لمواجهة المستشارين و المستشارات بجماعة صفرو و منعهم من الشارات و منعهم من الدخول و كان يصول ويجول و كأنه هو حاكم صفرو و القائد الكبير للمهرجان دون أن يعي او يستحضر انه موظف بسيط تابع لوزارة الثقافة كلفته من أجل تدبير المهرجان الا انه أغرق فقراته في الصراع الفارغ و الهامشي.

على وزير الثقافة ان يفتح تحقيق في من كلف بالمهرجان و عن الاموال وطرق صرفها و عن تدخلات المدير الجهوي للثقافة و عن التلاعب في الشارات و كأننا في غابة يحكمها القوي و يستقوي على الضعفاء من المنتخبين الذين وجدوا أنفسهم خارج اللعبة بعد ان صوتوا في دورة سابقة بتفويت تدبير المهرجان الى وزارة الثقافة.

و على السلطات بصفرو ان تسائل نجاعة مسؤوليها وخاصة باشا المدينة و عن تكليف مستشار جماعي متابع في ملف تدبير المهرجان و محكوم عليه بالسجن رفقة الرئيس السابق ،غير انه كان هو الناهي و المنتهي و هو ما وجب فتح تحقيق من طرف عامل الاقليم الذي كان غائبا عن ما يقع بمدينة حب الملوك و لكنه جاء في زمن الانقراض و الحرائق المنبعثة من المصانع السرية التي تنشط في إدخال الاطنان من المواد الكيماوية الى الاحياء السكنية بينما أعين السلطة غفت و نامت حتى باتت تحلم الكوابس و توزيع الشارات.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى