سياسة

الاحرار ينتزع مقعد الانتخابات التشريعية الجزئية بفاس و السلطات تنجح في مواكبة التمرين الديموقراطي

تمكن حزب التجمع الوطني للاحرار مساء أمس الثلاثاء(23 أبريل 2024)،من إنتزاع المقعد البرلماني الذي جرى التنافس عليه بالدائرة التشريعية فاس الجنوبية ،و قادت “الحمامة” إكتساح الاصوات المعبر عليها إذا حصلت على اكثر من نصف الاصوات المعبر عنها و المقدرة في 18574.
و تمكن حزب التجمع الوطني للاحرار الحصول على المرتبة الاولى بكل مقاطعة المدينة و يتعلق الامر بمقاطعة أكدال و سايس و جنان الورد،فيما كانت الجماعات الترابية لاحواز فاس و خاصة جماعة أولاد الطيب و عين البيضا و سيدي حرازم لها الفضل في إكتساح الاصوات بفارق كبير على المنافس الثاني الذي نال هزيمة قاسية رغم نزول بنكيران الى فاس لحث أنصاره للتصويت على حزبه،إلا انه لم يتمكن من حشد اي كتلة ناخبة و خاصة بالقرى التي عادت للحمامة .
و بلغة الارقام حصل مرشح حزب التجمع الوطني للاحرار على 9767 صوت،فيما سبعة الاحزاب الاخرى المشاركة في الانتخابات الجزئية حصلت و هي سبعة حصلت على ما مجموعه 7910،و هي موزعة على الشكل التالي،حزب العدالة و التنمية حصل على 3854،و جاء ثالثا حزب الاتحاد الاشتراكي ب2642 صوت،أما الحركة الشعبية فإحتلت الرتبة الثالثة 1191،أما الاحزاب الاخرى الاربعة فكانت مشاركتها جد ضعيفة.
و كانت الانتخابات الجزئية بمثابة نزال سياسي بين حزب التجمع الوطني للاحرار الذي حافظ بشكل قوي على اصواته الانتخابية السابقة،و نال حزب العدالة و التنمية هزيمة مدوية ثانية وهي إشارة الى أمينها العام عبداللاه بنكيران بأنه ان الاوان لمغادرة “لامبا” و البحث عن بروفيلات حقيقية لتمارس السياسة و الابتعاد على لغة “التشيار”.
التمرين الديموقراطي ليوم أمس نجحت فيه بالدرجة الاولى سلطات ولاية جهة فاس مكناس و التي أعلنت الحياد في العملية الانتخابية و ظلت تراقب الاحزاب عن بعد دون اي تدخل يذكر،فيما ساهمت السلطات القضائية و الامنية في إنجاح العرس الديموقراطي الذي عاشته المدينة.
و كان والي جهة فاس مكناس سعيد أزنيبر قد دعا قبيل الحملة الانتخابية الاحزاب في إجتماع عاجل بمقر الولاية و حثهم على إحترام المنهجية الديموقراطية التي كا فتىء جلالة الملك محمد السادس يدافع عنها و يطالب على تنزيل الممارسة من خلال نهج الشفافية و النزاهة و الحياد التام للسلطات وهو ما كان أمس مطبقا على أرض الواقع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى