أزمة الماء و الابار العشوائية تخرج أهالي ضواحي صفرو في مسيرة احتجاجية

يبدو ان أزمة ندرة المياه التي خلفها الجفاف المتتالي لسنوات مضت فضلا عن تنامي ظاهرة حفر الابار العشوائية التي تنامت كالفطر بجماعة لواثة بإقليم صفرو عجلت أمس الاثنين (28 غشت 2023) بالساكنة الى تنظيم مسيرة احتجاجيه صوب العمالة في محاولة إيصال صوتهم للمسؤولين والتنديد بجرائم الماء المتكررة.
تنامي الاحتجاجات على نافذين بالمنطقة عمرت لشهور كثيرة دون ان تتدخل الجهات المسؤولة لإيجاد حل واقعي فيما انتشار ظاهرة حفر الابار و استنزاف الفرشة المائية جعل الساكنة تعيش أياما حالكة للبحث عن نذره المياه للشرب .
ساكنة المنطقة و جمعيات مدنية تتهم جهات نافذة و مسؤولين حزبيين ينتمون الى التحالف الحكومي في السيطرة على نذره المياه و تهديد حياتهم دون ان تتدخل الجهات المسؤولة لردعهم و إنفاذ القانون في حقهم.
وعرفت المسيرة الاحتجاجية لامس الاثنين مناوشات بين المحتجين و مختلف تلاوين القوات العمومية التي قررت شل المسيرة و ثنيها عن التقدم الى وسط مدينة صفرو لتنظيم شكل احتجاجي امام ساحة العمالة.
تهديد فرشة المياه كان محورا رئيسيا في خطاب العرش الأخير، إذ شدد جلالة الملك محمد السادس وأكد على أنه،” في هذا الصدد، ضرورة التعامل بجدية ويقظة مع هذا المورد الحيوي الثمين، مشددا على عدم التساهل مع أي شكل من أشكال سوء الحكامة والتدبير.”.
كما أوضح جلالة الملك، أنه لم يتم التساهل أيضا مع الاستعمال الفوضوي واللامسؤول للماء، اعتبارا للإجهاد المائي الذي يعرفه المغرب منذ سنوات، ويرتقب أن يتواصل في العقد المقبل بسبب التغير المناخي.
و أمام تنامي الاحتجاجات فهل ستتحرك سلطات عمالة صفرو و الجهات المختصة في تنزيل الخطب الملكية على الأرض الواقع و الدفع بالعدم التساهل مع النافذين الذين قرروا استنزاف الفرشة المائية بإقليم يعتمد كليا على الفلاحة و تربية الماشية.






