مجتمع

هدايا “الجمال” و طقوس الحفل الباذخ “للحاج” الوزير “بيتاس” المقرب من أخنوش تثير المغاربة و تغزوا صفحات التواصل الاجتماعية+صور

طقوس غريبة رافقت الحفل الباذخ الذي أقامه “الحاج” مصطفى بيتاس الناطق الرسمي للحكومة و المكلف بالعلاقات مع البرلمان ،بحيث حول القبيلة التي ينتمي اليها بأيت علي المنتمية للمجموعة القبلية آيت الخمس آيت بعمران بإقليم سيدي إفني الى مزار و موسم غير معلن ليتوافد عليه مختلف البرلمانيين و المنتخبون و لربما أبناء القبيلة من علية القوم.

الطقوس الغريبة التي تناقلتها صفحات التواصل الاجتماعي بالمنطقة و هي تلتقط صورا للعشرات من الخيام نصبت و خصصت للوفود و الزوار الذي جاؤوا لمباركة “الحاج” مصطفى بيتاس الذي عاد من الحج بعد ان كان ترأس الوفد المغربي الرسمي هي سابقة ان يخصص وزير حفلا باذخا لدى عودته من أداء مناسك الحج.

الطقوس الغريبة و التي هزت شعور المغاربة و اثارت حفيظتهم وخاصة فيما يتعلق بالهدايا التي توصل بها “الحاج” الوزير المقرب من رئيس الحكومة عزيز أخنوش إذ كانت الهدايا عبارة عن جمال و ناقات من مختلف الأصناف و مكتوب باللون الأخضر على جلد بطنها اسم الشخص الذي أهدى الناقة “للحاج” و هم غالبيتهم من البرلمانيين و رؤساء الجماعات و المنتخبون و الاعيان المنتمين الى الجهة.

هدايا الجمال و التي حصيت بالعشرات و الحفل الباذخ أثار حفيظة أبناء الجهة و الإقليم و هم يدونون بمرارة النسيان و التهميش الذي طال سيدي إفني وهي المنطقة التي خرجت في السنوات الماضية تطالب بالتنمية ورفع الاقصاء مع العلم ان الوزير “الحاج” هو برلماني عن الإقليم لسنوات و كان منتخبا سابقا و عضوا جماعيا غالبا ما تجده يزور المنطقة الا مع قرب الانتخابات ،و ظلت مشاغله مرتبطة بالرباط من مستشار لوزير الفلاحة آنذاك عزيز أخنوش الى تنصيبه كمدير للمقر المركزي لحزب التجمع الوطني للأحرار الى برلماني عن لائحة الشباب وعضو المكتب السياسي الى دخوله عالم المحاماة عام 2019،و الى ان صعد برلمانيا عن دائرة سيدي افني و وزيرا في حكومة 2021 و التي كانت من نصيب الاحرار ليترأسها الرئيس المقرب منه.

طقوس “الحاج” الوزير بعد عودته من أداء مناسك الحج لترأسه الوفد الرسمي كما يقول أحد المعلقين بالصفحات الاجتماعية هي طقوس نالت قوتها لقربه من رئيس الحكومة عزيز أخنوش و ان الهدايا التي وجهت لها بتلك الطريقة البشعة ما هي الا محاولة للتقرب منه لان الجميع أصبح يعرف دور بيتاس في حكومة أخنوش
.
و الغريب في الامر فحفلة عودة الحج التي تخللتها هدايا الجمال و الخيام المنتصبة و الحفل الباذخ و الحاج الوزير تحول الى مزار يشبه كثيرا الحفل الباذخ الذي أقامه الوزير السابق محمد مبديع بلفقيه بنصالح خلال حفل زواج ابنه و الذي أثثه بطقوس خاصة ووزع المأكولات الباذخة من الغزلان و غير ذلك ما لذ وطاب من فواكه البحر بعد ان صرف الملايير من المال العام كانت سببا له بمتابعته و إدخاله السجن.
طقوس كتابة الأسماء على الجمال هي ربما طقوس لم يسمع بها في تاريخ ساسة المملكة ،و هي عجائب جديدة و غريبة يحاول المحتفى به إظهار نفسه كأنه قوي و متمكن من قبضة الإقليم و لو على حساب الفئات الفقيرة التي تعيش واقع الهشاشة و الفقر المدقع بمنطقة ظلت تعاني الكثير رغم انها تتوفر على مؤهلات كبيرة، الا ان المنتخبون و الوزراء المنتمين له يحاولون تغطية هموم المنطقة بمساحق تنصيب الخيام و تلقي هدايا الناقات و كأن واقع الحال يتحدث عن عيش قصص و حياة و حفلات أعيان و أمراء الخليج المثقلين بالبترودلار و ليس بصفة الوزير المقرب من رئيس الحكومة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى