ارتفاع الحرارة و غياب مسابح عمومية بفاس يدفع أطفال السباحة في النفورات و المياه العادمة

مع امتداد ارتفاع درجات الحراة بمختلف مناطق المغرب و خاصة بمدينة فاس ،يلجأ العديد من الأطفال الى الاستحمام داخل نفورات المتواجدة بمختلف مدارات المدينة رغم انها تشكل خطورة على حياتهم بسبب إختراق غالبيتهم التيار الكهربائي،و ذلك بفعل غياب المسابح العمومية و تقاعس المجلس الجماعي في فتح بعضها رغم ما صرف عليها من مال عام خلال السنة الماضية .

أما شباب المدينة الذين لا يجيدون أي منفذ الى المسابح العمومية او المسابح الخاصة المنتشرة بالمدينة و الضواحي فإنهم وجدوا ضالتهم في المياه العادمة التي تخترق غابة عين الشقف و القادمة من فندق غير مصنف يسيطر على المنبع المتواجد بنفوذ إقليم مولاي يعقوب بجماعة عين الشقف التي عجل بساكنتها الخروج الى الاحتجاج بسبب قطع الماء الصالح للشرب دون سابق إنذار.

و تتوفر الجماعة الحضرية لفاس على عدة مسابح عمومية و خاصة مسبح الحسن الثاني ذو الطاقة الاستيعابية الكبيرة و هو مصنف مسبح نصف أولمبي الا ان مجلس العمدة البقالي تقاعس في تدبير المسابح و تركها عرضة للإتلاف و الضياع دون أي صيانة تذكر و كأن واقع الحال يؤكد ان المجلس الحالي لا تهمه مصالح الساكنة بقدر ما يبحثون عن مصالحهم الشخصية و المسابح الخاصة او التوجه الى الشواطئ لقاء عطلهم بعيدا عن ضجيج و شكايات الساكنة.
و يوجد بالمخيم الدولي بطريق صفرو كذلك مسبح غير ان صراعات المكترين عجل بإغلاقه مع العلم ان المرفق هو ملك جماعة فاس لكن لوبي الصفقات عجل بعرقة افتتاح مسابحه ،فضلا عن مسابح أخرى تم إنهاء عملها في ظروف غامضة مع العلم انها كانت تدر أموالا مهمة على الجماعة التي باتت تدفع بإغراق فاس في المشاكل و إفشال كل المرافق العمومية التي لها علاقة مباشرة بالساكنة.
و الجدير بالذكر فقد سبق لاحد الشباب ان لقي مصرعه بنافورة مدارة محطة القطار و ذلك بعد ان كان يستحم بالمياه الغير المعالجة و التي يخترقها تيار كهربائي للتدوير و الانارة صعقه صعقة الموت في الحين.






