سياسة

الحكومة تواجه فشل برامج التشغيل و تسعى الى إطلاق فرص جديدة لمحاربة البطالة

   بعد فشل برنامجي “فرصة” و”أوراش” لتشغيل الشباب ، يعتزم الوزير يونس السكوري طرح خطة جديدة، تكون الأخيرة ربما في عهد حكومة أخنوش، لامتصاص أرقام البطالة المهولة.

واستعرض السكوري الخطوط العريضة للخطة الحكومية من أجل التشغيل والتي خصصت لها ميزانية تصل إلى 14 مليار درهم برسم سنة 2025، وذلك قصد استثمارها في مواجهة التحديات ومحاولة إنعاش سوق الشغل الميت.

 

وتعتمد الخطة الجديدة على 3 محاور، وهي: دعم الاستثمار من خلال تشجيع المقاولات الصغرى والمتوسطة على خلق فرص الشغل، استكمالا لميثاق الاستثمار ودعم الاستثمارات الكبرى، إضافة إلى إعادة هيكلة البرامج النشطة للتشغيل وتوسيعها لتضم فئة غير حاملي الشهادات، من خلال عرض حكومي جديد يهم كل فئات الباحثين عن عمل عبر الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات.
و سبق للحكومة الحالية أن فشلت في عدة برامج للتشغيل و أهدرت عليها الملايير من المال العام دون حسيب و لا رقيب،ورغم ذلك كانت تقارير البطالة بالمغرب مخيفة خلال سنة 2024 و التي وصلت الى الذروة كما أعلنتها مديرية الإحصاء.
و تعود اسباب فشل برامج التشغيل الى كون الحكومة تشتغل بمنطق الموالاة و الحزبية في تنفيذ عدة برامج و الدفع بالمقربين الإستفادة من كل ما يتم إطلاقه.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى