فشل التحالف الاغلبي بجماعة فاس والاصالة والمعاصرة ينقلب على العمدة البقالي

وجد عبدالسلام البقالي عمدة مدينة فاس أمس الأربعاء (7 فبراير 2024)، نفسه في زوبعة جديدة من الانتقادات و الصراعات خلال انعقاد الدورة العادية لمجلس المدينة و التي كانت ساحة لكيل الاتهامات بين الأغلبية و المعارضة و كذلك توجيه ضربات من تحت الحزام لرئيس المجلس من طرف زملائه.
وفي انقلاب على ميثاق الأغلبية الذي تم تجديد توقيعه خلال الأسبوع الماضي للسير قدما في التوافق للتصويت على نائب الرئيس العاشر والذي سيخلف النائب الثالث المعتقل على ذمة التزوير وهدر المال العام ويتعلق الامر بعبد القادر البوصيري المنتمي الى حزب الاتحاد الاشتراكي والذي كان تم الاتفاق بين المنسقين الخمسة ويتعلق الامر بالأحرار بدائرتي الجنوبية و الشمالية و كذلك الاصالة و المعاصرة و حزب الاستقلال و الاتحاد الاشتراكي.
ميثاق تنسيقية الأغلبية لم يجد له أي شرعية داخل دورة مجلس المدينة وتم التخلص من الوثيقة التي كتبت بخط اليد على ورقة “الزبدة” مباشرة بعد الدخول في تسخينات المتدخلين ليتبين ان فريق الاصالة و المعاصرة بالمجلس انقلب على الأغلبية و على المنسق الإقليمي محمد السليماني و هو في نفس الوقت رئيس مقاطعة أكدال،و ليقود العواجي الانقلاب رفقة نائب العمدة و غيرهم الذين رفضوا دخول رئيس مقاطعة فاس المدينة الاتحاد ياسر جوهر الى مكتب مجلس المدينة و هو نفس الشخص الذي كانت تربطه علاقة قوية بالبرلماني اللبار غير في الآونة الاخرة اشتد الصراع بينهما مما عجل بتأجيل النقطة المدرجة في جدول الاعمال و التي تجاوزها العمدة دون الاستشارة مع المجلس.
فشل مجلس جماعة فاس في الحفاظ على تنسيق الأغلبية وكذلك دخول المعارضة على الخط والتي بدأت ترص صفوفها لمواجهة المجلس الذي بات بدون أغلبية صريحة رغم التصويت المحتشم على بعض النقط المدرجة في جدول الاعمال و التي لم يتم تمرير سوى سبعة من اصل اكثر من 20 نقطة الى حين الدورة الاستثنائية و هو ما ينذر بتفاقم الأوضاع و الدخول في “بلوكاج” سياسي.
مجلس جماعة فاس لم يأتي في دورته بأي جديد يذكر ما عادا التصويت على نقط ليست من اختصاصاته كاحتضان فاس نسخة كأس العالم 2030،و الموافقة على التعريفة التي أقرها صندوق الإيداع و التدبير لتسيير محطات ووقف السيارات بمحيط مداخل وساحات المدينة العتيقة .
وثارت المعارضة على العمدة البقالي وذلك بعد ان حاول جر المجلس الى التصويت على جرد العضوية من بين أحد الأعضاء الذي بات يتغيب عن الدورات ومقاطعتها وهو ما جعل الجميع يصفه بالعمدة الهارب الى الامام والذي يحاول التغطية على مشاكله الشخصية و ذلك من خلال متابعته القضائية و إغلاق الحدود في وجهه في ملفات عديدة و كذلك فشله في الحفاظ على التحالف الاغلبي الذي بات يتركه وحيدا لمواجهة صخب القاعة دون أي مساندة تذكر و يكتفي الجميع “بالتفرج” على البقالي و هو يتخبط في كلامه.






