سياسة

ظاهرة “البيزوطاج” تصل البرلمان: سؤال رسمي لوزير التعليم العالي يطالب بفتح تحقيق عاجل

بعد تصاعد الانتقادات حول ممارسات “البيزوطاج” داخل الجامعات المغربية، وصلت هذه الظاهرة الخطيرة إلى قبة البرلمان من خلال سؤال كتابي موجه لوزير التعليم العالي والبحث العلمي، يطالب فيه النائب البرلماني بفتح تحقيق شامل وعاجل في الوقائع التي يتعرض لها الطلبة الجدد.

وتناول السؤال الرسمي خطورة طقوس الترحيب التي تتحول إلى ممارسات عنيفة ومهينة، تشمل الاعتداء الجسدي، الحلق القسري للشعر، إجبار الطلبة على ارتداء ملابس مهينة، والضغط النفسي والإجبار على سلوكيات تمس كرامتهم، ما يشكل تهديداً مباشراً لسلامتهم النفسية والجسدية.

كما أشار السؤال إلى أن العديد من هذه الانتهاكات وثّقت بالصوت والصورة عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، مما أثار استياءً واسعاً في الرأي العام، ودفع العديد من الهيئات والجمعيات الحقوقية إلى مطالبة الجهات المختصة بالتدخل السريع.

وأشار النائب إلى أن هذه الممارسات تتم غالباً في ظل غياب رقابة فعلية من طرف الإدارات الجامعية، وغياب برامج تربوية بديلة تضمن إدماج الطلبة الجدد بشكل إنساني، كما أبدى قلقه من تأثير هذه الظاهرة على سمعة المنظومة الجامعية وعلى مناخ التعليم داخل المؤسسات.

ويطالب السؤال الوزير بالكشف عن الإجراءات التي تعتزم الوزارة اتخاذها لوضع حد لهذه الظاهرة، مع ضرورة إرساء آليات واضحة للوقاية والحماية، وضمان حق الطلبة في بيئة تعليمية خالية من العنف والتهديد.

يذكر أن العديد من الطلبة في مؤسسات جامعية مختلفة قد تقدموا بشكايات رسمية تفيد تعرضهم لممارسات “البيزوطاج” المرفوضة، إلا أن ردود فعل بعض الإدارات جاءت غامضة أو دفاعية، بل وصلت إلى التهديد بملاحقة الإعلام الذي كشف عن هذه الانتهاكات، مما يزيد من حجم الاستياء ويعزز المطالب بضرورة تدخل حازم من السلطات العليا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى