سياسة

رئيس الحكومة من الناظور: الدولة الاجتماعية “ترجمة عملية” لوعود 2021.. وإصلاح التعليم والصحة حقائق لا شعارات

الناظور، 13 دجنبر 2025 – أكد السيد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة ورئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، اليوم السبت بمدينة الناظور، أن حصيلة العمل الحكومي لأربع سنوات تُعد “ترجمة عملية لوعود 2021″، وبناء متواصلاً وملموساً للدولة الاجتماعية في انسجام تام مع التوجيهات الملكية السامية.

جاء ذلك في كلمته الافتتاحية لأشغال المحطة الحادية عشرة من الجولة الوطنية التواصلية “مسار الإنجازات”، التي احتضنها إقليم الناظور بجهة الشرق، حيث استعرض أخنوش حصيلة شاملة، مؤكداً أن ما تحقق لم يكن مجرد شعارات انتخابية، بل التزامات حُولت إلى واقع في حياة المواطنين.

أولاً: الدولة الاجتماعية.. من الالتزام إلى التنفيذ

شدد رئيس الحكومة على أن أهم ما يميز المرحلة الحالية هو التنزيل الفعلي والمنهجي للورش الملكي للدولة الاجتماعية، الذي يرتكز على ثلاثة أركان أساسية:

تعميم التغطية الصحية: أكد أخنوش أن تعميم الحماية الاجتماعية، وفي صلبها التغطية الصحية، أصبح “حقيقة معاشة” لملايين المغاربة، ولم يعد مجرد وعود. كما أشار إلى أن الحكومة تعمل على دعم البنيات التحتية الصحية وتأهيلها لتكون في مستوى تطلعات المواطنين.

إصلاح منظومة التعليم: رداً على الانتقادات، أكد أخنوش أن إصلاح قطاع التعليم يتجاوز مرحلة الشعارات، ليصبح ورشاً هيكلياً يهدف إلى إرساء مدرسة عمومية ذات جودة. وأشار إلى أن هذا الإصلاح يشمل مختلف المستويات، بدءاً بالتعليم الأولي، مروراً بالتكوين الأساسي، ووصولاً إلى رفع ميزانية التعليم العالي ودعم الأساتذة الجامعيين كشركاء أساسيين في دينامية 2026.

الدعم الاجتماعي: أكد استمرار الحكومة في تنزيل برنامج الدعم الاجتماعي المباشر، مشيراً إلى أن البرنامج يضمن دخلاً مستداماً لأكثر من أربعة ملايين أسرة، ويساهم بشكل مباشر في تحسين القدرة الشرائية وحماية الفئات الهشة.

ثانياً: التنمية الجهوية.. فرص حقيقية في الشرق

وفيما يخص جهة الشرق، أكد أخنوش أن الحكومة تولي المنطقة “نفس الحق ونفس الأهمية” مقارنة بباقي جهات المملكة، مشيراً إلى أن دور الحكومة هو تحويل إمكانيات الجهة ومؤهلاتها إلى فرص حقيقية وملموسة:

منطقة “ناظور ويست ميد”: أبرز أهمية هذه المنطقة كرافعة للتنمية الصناعية واللوجستية، بما تتيحه من فرص استثمارية ضخمة تسهم في خلق مناصب الشغل بالمنطقة.

مواجهة الإجهاد المائي: تطرق إلى الجهود الحكومية لمواجهة التحدي المائي، بما في ذلك تسريع أشغال رفع الطاقة الاستيعابية لسد محمد الخامس، والمشاريع الاستعجالية لتأمين التزود بالماء الصالح للشرب والسقي، مع توسيع مساحات السقي بالتنقيط كجزء من استراتيجية متكاملة لترشيد الموارد المائية.

ثالثاً: الرسالة السياسية.. العمل بدل الخطاب

وختم رئيس الحكومة كلمته برسالة سياسية واضحة، حيث شدد على أن الحزب “جاء ليشتغل وليس ليتحدث”، وأن مسؤوليته هي “خدمة المواطن” و”الاستماع لاحتياجاته”. كما أكد أن الحكومة تختار “العمل بدل الخطاب” ولا تنتظر موعد الانتخابات للنزول إلى الميدان، مشيراً إلى أن تحسن المؤشرات الاقتصادية هو دليل على أن حياة المغاربة “تتغير للأفضل”، وأن الأرقام الرسمية تشهد على ذلك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى