المغرب يحتفل بالذكرى الـ62 لميلاد الملك محمد السادس… عيد الشباب عنوان للأمل والطموح

يخلّد الشعب المغربي، اليوم الخميس 21 غشت ، في أجواء مفعمة بالاعتزاز والوفاء، عيد الشباب المجيد الذي يصادف هذه السنة الذكرى الثانية والستين لميلاد جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده. وهو موعد وطني تتجدد فيه معاني الولاء للعرش العلوي المجيد، وتتجسد من خلاله العلاقة المتينة التي تربط المغاربة بملكهم، في مسار مشترك عنوانه البناء والتنمية.
عيد الشباب ليس مجرد مناسبة احتفالية، بل هو محطة رمزية تؤكد أن الرهان على الأجيال الصاعدة يظل أساسياً في المشروع المجتمعي الذي يقوده جلالة الملك منذ اعتلائه العرش. فقد جعل من الشباب محوراً استراتيجياً للسياسات العمومية، سواء عبر المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، أو من خلال إطلاق برامج كبرى في ميادين التعليم، التكوين، التشغيل والابتكار، بهدف تمكينهم من لعب أدوار ريادية في التنمية المستدامة.
وتحضر في هذه الذكرى الميمونة إنجازات بارزة حققها المغرب خلال العهد الجديد، من تحديث للبنيات التحتية الكبرى، إلى توسيع شبكة الحماية الاجتماعية، فضلاً عن تعزيز مكانة المملكة قارياً ودولياً، وكلها مكتسبات رسّخت الثقة في الكفاءات المغربية الشابة داخل الوطن وخارجه.
في المدن والقرى، تعم أجواء الفرحة والفخر، حيث تنظم أنشطة رياضية وثقافية وفنية تعبيراً عن حب الوطن وتجديداً للعهد مع جلالة الملك، في وقت يواصل فيه الشباب المغربي إبداعاته في مختلف المجالات، حاملاً رسالة الأمل والطموح نحو مغرب الغد.
إن عيد الشباب المجيد، بقدر ما هو احتفاء بميلاد قائد الأمة، فإنه أيضاً تجديد للإيمان الجماعي بمستقبل أفضل، مغرب يضع شبابه في صلب كل الأوراش، تحت القيادة الحكيمة لجلالة الملك محمد السادس، في أفق وطن قوي، متضامن ومزدهر






