القرية غفساي.. محمد أحجيرة يطلق حملته الانتخابية وسط تعبئة ميدانية لافتة لحزب الأصالة والمعاصرة

دخلت الحملة الانتخابية بدائرة القرية غفساي بإقليم تاونات مرحلة جديدة مع الانطلاقة الميدانية صباح اليوم السبت (12 شتنبر 2026)، لحملة محمد أحجيرة، مرشح حزب الأصالة والمعاصرة، وسط حضور لافت لأنصار الحزب وتحرك تنظيمي واسع بعدد من الجماعات والمناطق التابعة للدائرة، التي تشهد منافسة بين 14 مرشحاً على ثلاثة مقاعد برلمانية.
وبحسب المعطيات الميدانية المتداولة، برزت جماعة الرتبة بشكل خاص في انطلاقة الحملة، بعدما شهدت تحركاً انتخابياً واسعاً شاركت فيه حشود من أنصار حزب الأصالة والمعاصرة، إلى جانب عدد من السيارات والجرارات الفلاحية التي شكلت جزءاً بارزاً من المشهد، في إشارة إلى الحضور القوي للبعد القروي والفلاحي داخل هذه الدائرة الانتخابية.
وقاد هذا التحرك أبوسالم عبد الحق القياي، القيادي بحزب الأصالة والمعاصرة والنائب الثاني لرئيس مجلس جهة فاس مكناس، حيث واكب انطلاق الحملة وسط تعبئة لأنصار الحزب بعدد من مناطق الدائرة، في مشهد عكس دخول التنظيم المحلي مرحلة المنافسة الانتخابية بشكل فعلي.
وتزامنت هذه التعبئة مع انطلاق التحركات الانتخابية في كل من قرية با محمد وغفساي، باعتبارهما من أبرز مراكز الثقل داخل الدائرة، في وقت يسعى فيه حزب الأصالة والمعاصرة إلى خوض الاستحقاق التشريعي بتعبئة تنظيمية واضحة، مستفيداً من حضور عدد من منتخبيه وقياداته المحلية والجهوية.
ويأتي ترشيح محمد أحجيرة في دائرة يعرفها جيداً، بعدما سبق أن مثلها برلمانياً، كما ارتبط اسمه خلال السنوات الماضية بعدد من الملفات المتعلقة بإقليم تاونات. وكانت معطيات منشورة خلال السنة الماضية قد أبرزت مشاركته في لقاءات تواصلية حول قضايا التنمية بالإقليم، من بينها الماء الصالح للشرب والطرق والنواة الجامعية، إضافة إلى الملفات المرتبطة بالاستثمار والتنمية والبنيات التحتية.
وتكشف بداية الحملة عن طبيعة المنافسة المرتقبة داخل دائرة القرية غفساي، حيث لا يتعلق الأمر فقط بتنافس حزبي بين 14 مرشحاً، وإنما أيضاً بمعركة تنظيمية وميدانية ستختبر قدرة كل حزب ومرشح على تعبئة أنصاره والوصول إلى مختلف الجماعات والدواوير والقرى التابعة للدائرة خلال الأيام المتبقية من الحملة.
ويبدو أن الأصالة والمعاصرة اختار الدخول مبكراً وبحضور ميداني واضح، من خلال تعبئة هياكله المحلية والمنتخبين والقيادات الحزبية، وهو ما ظهر في التحرك الذي شهدته جماعة الرتبة، قبل انتقال الحملة إلى قرية با محمد وغفساي، في انتظار اتساع البرنامج الانتخابي للحزب خلال الأيام المقبلة.
وتحظى دائرة القرية غفساي باهتمام خاص داخل المشهد الانتخابي بإقليم تاونات، بالنظر إلى طبيعتها الجغرافية والاجتماعية، واتساع المجال القروي، وتعدد الجماعات والدواوير، وهو ما يجعل الحضور الميداني عاملاً أساسياً في إدارة الحملات الانتخابية والتواصل المباشر مع الناخبين.
كما أن طبيعة المنافسة الحالية تجعل كل تحرك انتخابي محط متابعة، خصوصاً مع دخول عدد من الأسماء المعروفة محلياً غمار السباق، في وقت تسعى فيه مختلف الأحزاب إلى تثبيت مواقعها وإقناع الناخبين ببرامجها وأولوياتها خلال المرحلة الحالية.
وبالنسبة إلى محمد أحجيرة، فإن انطلاق الحملة من الرتبة ثم قرية با محمد وغفساي يضعه أمام اختبار انتخابي جديد، في ظل منافسة قوية على المقاعد الثلاثة المخصصة للدائرة، وهي منافسة ستتحدد معالمها أكثر كلما ارتفعت وتيرة اللقاءات التواصلية والجولات الميدانية خلال الأيام المقبلة.
وتشير المعطيات المتداولة إلى أن الأيام القادمة ستشهد تكثيفاً أكبر للتحركات الحزبية داخل مختلف مناطق الدائرة، مع تنظيم لقاءات تواصلية وجولات ميدانية وتعبئة للقواعد الانتخابية، في وقت تدخل فيه الأحزاب والمرشحون مرحلة حاسمة من الحملة التي ستسبق موعد الاقتراع في 23 شتنبر الجاري.
وهكذا، تكون دائرة القرية غفساي قد دخلت فعلياً أجواء المنافسة الانتخابية، بعدما بدأت مختلف التنظيمات في إخراج استعداداتها من مرحلة التنظيم الداخلي إلى التحرك الميداني، فيما شكلت الانطلاقة الأولى لحملة محمد أحجيرة وحزب الأصالة والمعاصرة واحدة من أبرز صور الحضور الانتخابي المسجلة بالدائرة خلال الساعات الأولى للحملة.






